تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب ضربة جديدة بعد تأكد إصابة المغربي يوسف بلعمري بمزق في العضلة الضامة من الدرجة الأولى، ما يضع مشاركته أمام بيراميدز محل شك كبير.
وتبقى فرص لحاق اللاعب بالمباراة مرهونة بسرعة استجابته للبرنامج العلاجي خلال الأيام القليلة المقبلة.
غيابات مؤثرة تضرب القوام الأساسي
لا تقتصر الأزمة على بلعمري فقط، إذ يفقد الأهلي خدمات أكثر من عنصر مؤثر، على رأسهم الحارس محمد الشناوي بسبب الإيقاف، إلى جانب غياب حسين الشحات لتراكم الإنذارات، فيما يستمر غياب كريم فؤاد نتيجة عدم اكتمال تعافيه من إصابة الركبة.
هذه الغيابات تفرض تحديات كبيرة على التشكيل الأساسي قبل مواجهة قوية بحجم بيراميدز.
سيناريوهات تعويض غياب بلعمري
في حال تأكد غياب بلعمري، يدرس الجهاز الفني عدة حلول لتعويضه، سواء بالدفع بعناصر شابة أو إعادة توظيف بعض اللاعبين في مراكز مختلفة.
ويُنتظر أن يعتمد المدرب على المرونة التكتيكية، خاصة في الخط الخلفي، لتعويض أي نقص عددي دون التأثير على التوازن الدفاعي للفريق.
بدائل جاهزة في قائمة الأهلي
يمتلك الأهلي مجموعة من الأوراق التي يمكنها سد الفراغ، حيث قد يمنح الجهاز الفني الفرصة لوجوه بديلة أثبتت جاهزيتها في المباريات الأخيرة أو خلال اللقاء الودي أمام زد.
كما يبقى خيار تدوير اللاعبين قائمًا لتقليل الضغط البدني والحفاظ على الجاهزية الفنية.
بروفة ودية تمنح مؤشرات إيجابية
حقق الأهلي فوزًا معنويًا على فريق زد بنتيجة 3-1 في مباراة ودية، وهي تجربة منحت الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض العناصر البديلة والاطمئنان على مستوى عدد من اللاعبين، وهو ما قد ينعكس على اختيارات التشكيل في اللقاء المرتقب.
مواجهة حاسمة في صراع القمة
يدخل الأهلي المباراة أمام بيراميدز بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز ومواصلة الضغط في سباق الصدارة ضمن مرحلة التتويج بالدوري الممتاز.
وتُقام المواجهة يوم 27 أبريل على ستاد الدفاع الجوي، في لقاء يتوقع أن يحمل طابعًا تنافسيًا قويًا بين الفريقين.
الرهان على الجاهزية الذهنية
إلى جانب الحلول الفنية، يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين ذهنيًا للتعامل مع ضغوط المباراة، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة.
ويظل الرهان الأكبر على قدرة الفريق على التماسك وتقديم أداء جماعي يعوض غياب العناصر الأساسية.
















0 تعليق