أعرب الحكم الدولي السابق أيمن دجيش عن احترامه لرأي لجنة الحكام بقيادة أوسكار رويز بشأن الحالة التحكيمية في مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، لكنه أبدى تحفظه على المثال الذي استندت إليه اللجنة في تحليلها، مؤكدًا أن الحالة الخاصة بمباراة الكرة النسائية لا تمت بصلة لحالة المباراة محل الجدل.
وأكد دجيش، خلال ظهوره في بودكاست «فنجان شاي» مع الإعلامي أحمد أسامة، أن أوسكار رويز لم يوفق في اختيار الحالة التي استشهد بها، مشيرًا إلى أن تقديره الشخصي يتمثل في أن تعيين الحكم محمود وفا لإدارة اللقاء كان قرارًا غير موفق من البداية، خاصة أنه وصل إلى مصر قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، عقب مشاركته في بطولة دولية أُقيمت في ليبيا.
وأضاف أن هناك أزمة واضحة في ملف التعيينات التحكيمية خلال الموسم الحالي، موضحًا أنه من غير المقبول إسناد إدارة مباراة واحدة لنفس الحكم في مرحلتي الذهاب والإياب بالدوري، كما أشار إلى أن الحكم، مهما بلغت خبرته، قد لا يكون في أفضل حالاته في توقيت معين، ما يؤثر على أدائه داخل الملعب.
ويرى دجيش أن دفاع أوسكار رويز عن محمود وفا بهذه الصورة قد يكون نابعًا من كونه قرار تعيين شخصي، وليس فقط دفاعًا عن تقدير الحكم للحالة داخل الملعب، لافتًا إلى أن الاعتراف بالخطأ كان سيُفتح باب الانتقادات بشأن توقيت تعيين الحكم بعد عودته مباشرة من السفر.
وشدد على أن الأخطاء التحكيمية جزء لا يتجزأ من كرة القدم في كل أنحاء العالم، لكن الفارق يكمن في الشفافية، حيث تعترف الاتحادات بالأخطاء بشكل واضح، بل وتقدم اعتذارات رسمية في بعض الأحيان، إلى جانب نشر التسجيلات الصوتية للمحادثات بين حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو.
واختتم دجيش تصريحاته بالتأكيد على أن دور رئيس لجنة الحكام يتمثل في إعداد الحكام نفسيًا وبدنيًا وصحيًا لإدارة المباريات، مع إدراك أنه لا يوجد حكم يصل إلى الكمال، فالجميع معرض للخطأ باعتبار أن العنصر البشري حاضر في كل القرارات التحكيمية.
















0 تعليق