وكيل تعليم الغربية يترأس لجنة اختيار مسؤول متابعة الأنشطة اليابانية «توكاتسو»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ترأس اليوم ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، لجنة اختيار مسؤول متابعة الأنشطة اليابانية «توكاتسو» بالغربية، بعضوية مدير إدارة المتابعة، مدير إدارة الموارد البشرية، مدير إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة، ومسؤول توكاتسو محافظة الغربية.

وجاء ذلك تنفيذا لتوجيهات  محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية.

يذكر أن عدد المرشحين من الغربية يبلغ عددهم 7 مرشحين، وكانت الوزارة قد أعلنت عن الترشح لاختيار مسؤول متابعة الأنشطة اليابانية «توكاتسو» بكل محافظة في نهاية شهر مارس الماضي.

وأكد وكيل الوزارة أن أعمال اللجنة اتسمت بالشفافية والمصداقية وتقدير المسئولية لضمان الاختيار الصائب للسادة المسئولين المرشحين لمتابعة أنشطة التوكاتسو اليابانية، وأهمية اختيار العناصر التي تعمل بهذه المنظومة، ممن تتوافر لديهم السمات الشخصية والقدرات المهنية والفنية التي تتناسب مع مهام تفعيل ومتابعة تنفيذ التوكاتسو بكفاءة عالية.

ويأتي ذلك بناء على توجيهات وزير التربية والتعليم بشأن التوسع في المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية، وزيادة فاعلية العمل داخل المدارس المصرية اليابانية داخل الخدمة، والتي يصل عددها إلى 79 مدرسة في العام 2026 / 2027، بالإضافة إلى 100 مدرسة قائمة، وذلك في إطار البرتوكول الموقع مع الجانب الياباني.


فعاليات مبادرة «أنا موفر» لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه بمدرسة سمنود 

قامت مدرسة سمنود الرسمية للغات، التابعة لإدارة سمنود التعليمية، بتنفيذ فعاليات مبادرة «أنا موفر» لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، والتي تأتي تفعيلًا لمبادرة «حضوري.. تفوقي» التي تهدف إلى ترسيخ الانضباط والاهتمام بالأنشطة التربوية داخل المدارس، ورفع مستوى الوعي السلوكي لدى الطلاب. 

وجاء ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والأستاذ ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية.
تضمنت الفعاليات مجموعة من الرسائل التوعوية التي قدمها طلاب المدرسة في صورة لوحات إرشادية فنية، تعبر عن أهمية المياه والكهرباء، وضرورة الحفاظ عليهما، ونشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة داخل الأسرة والمجتمع.
وأسهمت هذه الأنشطة في تنمية روح المسؤولية لدى الطلاب، وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع، من خلال إدراكهم لأهمية الموارد الطبيعية وضرورة الحفاظ عليها، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستخدام الأمثل للطاقة، والحفاظ على مقدرات الوطن.
وتؤكد مثل هذه المبادرات التربوية على الدور المحوري للمدرسة في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية الوعي البيئي لديه، وتشجيعه على تبني سلوكيات إيجابية ومسؤولة، تسهم في ترشيد الاستهلاك وحماية الموارد، بما ينعكس إيجابا على المجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق