تفقد د. إبراهيم صابر الأعمال الانشائية الجارية لتنفيذ مشروع شلتر الكلاب الضالة لمتابعة نسب التنفيذ.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن هذا الشلتر سيقام بالتعاون بين المحافظة، ووزارة الزراعة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، على مساحة ٥٠٠٠ م٢ شرق طريق الأوتوستراد بمدينة التبين، من أجل توفير مكان لايواء الكلاب الضالة، بهدف ضمان السلامة العامة للمواطنين، دون الإخلال بمبدأ الرفق بالحيوان.
وأكد محافظ القاهرة على أن الشلتر المنتظر الانتهاء منه خلال شهرين سيتم إدارته بشكل علمى يعتمد على أن الرفق بالحيوان عنصر أساسى للحفاظ على التوازن البيئى، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديرية الطب البيطرى بالقاهرة، كما سيتم التعاون مع أصحاب الجمعيات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المدنى المهتمة بقضايا الرفق بالحيوان فى ادارة المأوى وتقديم الرعاية للكلاب.
وأضاف محافظ القاهرة أن الشلتر سيقوم على تقديم الخدمة الطبية به مجموعة من الأطباء البيطريين المتخصصين، وسيتوافر به أماكن لرعاية الكلاب، كما سيتاح به خدمة تبنى الكلاب بعد التأكد من خلوها من الأمراض وتلقيها التطعيمات اللازمة.
وكان شهد د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة المؤتمر الدولى السادس لكلية الصيدلة بجامعة العاصمة "حلوان سابقًا" الذى يستعرض أحدث التطورات في دور التغذية العلاجية والكيمياء الخضراء في تصميم الدواء والغذاء، وذلك بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة.
شارك فى المؤتمر م.اشرف منصور نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، وا.د حسام رفاعي نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون التعليم والطلاب وا.د وليد السروجي نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون البيئةوصحة المجتمع، وا.د عماد ابو الدهب نائب رئيس جامعة العاصمة للدرسات العليا والبحوث، وا.د محمد ابراهيم صالح عميد كلية الصيدلة جامعة العاصمة، والرئيس الشرفي للمؤتمر وا.د محمد ابراهيم قطب رئيس المؤتمر ووكيل الكلية لشئون البيئة، وا.د محمد عبده رئيس المؤتمر ووكيل كلية الصيدلة للدراسات العليا والبحوث، وا.د سعاد عبد الخالق نائب رئيس جامعة النهضة السابق وأستاذ كلية الصيدلة جامعة العاصمة، وا.د محيي الدين حافظ عضو مجلس الشوري ورئيس المجلس التصديري للصناعات الدوائية والطبية، والسيد النائب اسماعيل نصر الدين عضو مجلس النواب.
وأكد محافظ القاهرة أن استضافة هذا الحدث العلمى المتميز بإحدى الصروح التعليمية الرائدة، يعد تأكيدًا واضحًا على المكانة المتقدمة التي تحتلها مصر في مجالات التعليم والبحث العلمي، ودورها المحوري في دعم قضايا التنمية على المستويين الإقليمى والدولى.
وأضاف محافظ القاهرة أن انعقاد هذا المؤتمر الدولي تحت عنوان "التغذية العلاجية المستدامة والكيمياء الخضراء لتصميم الدواء والغذاء" يعكس وعيًا متناميًا بأهمية التكامل بين العلوم الحديثة لمواجهة التحديات الصحية والبيئية، ويؤكد أن مستقبل التنمية لن يتحقق إلا من خلال العلم القائم على الابتكار والاستدامة، مشيرًا إلى أن العالم اليوم يواجه تحديات متسارعة تتعلق بالأمن الغذائي، وانتشار الأمراض المزمنة، والتغيرات البيئية، وهو ما يفرض علينا جميعًا _حكومات ومؤسسات علمية _ تكاتف الجهود لإيجاد حلول عملية قائمة على البحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الرفاهية للمواطنين.
واضاف محافظ القاهرة أنه في هذا السياق تأتي جهود الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لتضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس أولوياتها، من خلال تطوير شامل لمنظومة التعليم والبحث العلمي، والتوسع في إنشاء الجامعات الحديثة، ودعم مراكز البحث والابتكار، بما يعزز من قدرة مصر على إنتاج المعرفة وتوطين التكنولوجيا.
واشار محافظ القاهرة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الاستدامة، من خلال تبني سياسات تدعم الاقتصاد الأخضر، وتشجع على استخدام الموارد بشكل رشيد، وهو ما يتكامل بشكل مباشر مع موضوعات هذا المؤتمر، خاصة في مجالات التغذية الصحية والكيمياء الصديقة للبيئة.
وأضاف محافظ القاهرة أنه لا يمكن أن نغفل الدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات المصرية، باعتبارها قاطرة التقدم العلمي، حيث أصبحت منصات حقيقية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، وبيئات حاضنة للأفكار المبتكرة التي تسهم في خدمة المجتمع وحل مشكلاته، مشيرًا إلى أننا في محافظة القاهرة نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، ولذلك نحرص على دعم كافة الفعاليات العلمية والثقافية التي تسهم في رفع الوعي، وبناء قدرات الشباب، وتعزيز روح الابتكار لديهم، بما ينعكس إيجابًا على مسيرة التنمية داخل المجتمع.
كما أكد محافظ القاهرة حرص المحافظة على التعاون المستمر مع الجامعات والمؤسسات البحثية، من أجل تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المواطن، خاصة في مجالات الصحة العامة، والتغذية السليمة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن هذا المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين العلماء والباحثين من مختلف التخصصات، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي المثمر، الذي من شأنه أن يسهم في الوصول إلى حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا.
وأعرب محافظ القاهرة عن تطلعه إلى أن تخرج توصيات هذا المؤتمر برؤى علمية قابلة للتطبيق، تدعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسهم في بناء مستقبل أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة.
وتوجه محافظ القاهرة بالشكر والتقدير لكل القائمين على تنظيم هذا المؤتمر، ولكل من ساهم في إنجاحه.
















0 تعليق