في سياق زيارته الرسولية إلى أنغولا، زار قداسة البابا لاوُن الرابع عشر دار رعاية المسنين في ساوريمو، حيث حظي باستقبال حافل من إدارة الدار والمقيمين بها.
وفي كلمة ترحيبية، أعربت مديرة الدار عن امتنانها لهذه الزيارة، مشيرة إلى أن المؤسسة ترعى 62 مسنًا، فيما عبّر أحد النزلاء، باسم الجميع، عن سعادتهم الكبيرة بلقاء الأب الأقدس، مؤكدًا أن حضوره يحمل لهم فرحًا وتعزية.
واستهل البابا كلمته بتحية قائلًا: "السلام على هذا البيت وعلى جميع الساكنين فيه"، معربًا عن شكره لحفاوة الاستقبال. وتوقف عند تسمية الدار بكلمة "Lar"، التي تعني "البيت" أو "العائلة"، معتبرًا أنها تعبّر عن روح الانتماء والدفء، ومتمنيًا أن يعيش الجميع فيها بروح عائلية حقيقية.
وأشار قداسته إلى محبة السيد المسيح لزيارة أصدقائه، مستشهدًا بزياراته لبيت بطرس في كفرناحوم، وصداقته مع مريم ومرتا ولعازر في بيت عنيا، حيث كان يُستقبل بمحبة وألفة.
وأضاف: "يسعدني أن أتأمل أن يسوع حاضر هنا أيضًا، في هذا المكان، كلما اجتمعتم على المحبة والمغفرة والصلاة بتواضع".
وأعرب البابا عن تقديره للجهود التي تبذلها السلطات في أنغولا لرعاية كبار السن، مثمنًا دور العاملين والمتطوعين، ومؤكدًا أن الاهتمام بالفئات الضعيفة يعكس مستوى التحضر الإنساني في أي مجتمع. وشدد على أهمية الإصغاء إلى كبار السن، لأنهم يحملون ذاكرة الشعوب وحكمتها.
وفي ختام كلمته، أكد البابا لاوُن الرابع عشر أنه سيحتفظ بذكرى هذا اللقاء في قلبه، داعيًا السيدة العذراء مريم إلى أن تحيط هذه الجماعة برعايتها الدائمة، وأن تملأ حياتهم بالإيمان والمحبة.

















0 تعليق