الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 10:45 ص 4/21/2026 10:45:11 AM
أكد الدكتور بشير عبد الفتاح، الباحث السياسي، أن تأجيل جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعكس وجود ترتيبات دبلوماسية ووساطات مكثفة، في محاولة لتفادي العودة إلى مسار التصعيد العسكري.
وأوضح خلال مداخلة للقاهرة الاخبارية، أن هناك رغبة واضحة لدى الأطراف المعنية في استمرار التفاوض، إلا أن فشل هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد خطير يتجاوز الضربات الجوية إلى مواجهات بحرية وربما برية، بهدف السيطرة على مصادر الطاقة أو الأنشطة النووية، وهو ما قد يتسبب في خسائر بشرية ومادية ضخمة، فضلًا عن ارتفاع حاد في أسعار النفط عالميًا.
وأشار “عبد الفتاح” إلى أن أحد أبرز العقبات يتمثل في سعي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق جديد "أقوى" من اتفاق 2015، يتضمن شرط "تصفير" تخصيب اليورانيوم، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، خاصة وأن الاتفاق السابق كان يسمح بنسبة تخصيب محدودة للأغراض السلمية.
وأضاف أن دخول ملف مضيق هرمز على خط المفاوضات زاد من تعقيد المشهد، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة إمدادات النفط العالمية، مما يجعل التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف أكثر صعوبة في المرحلة الراهنة.


















0 تعليق