وصف مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية، الاجتماع مع مسؤولين أميريكيين، خلال الأيام الماضية، بأنه "اتسم بالاحترام"، وذلك وسط حصار أمريكي مفروض على الجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي، منذ 6 عقود.
وقال أليخاندرو جارسيا ديل تورو، المسؤول عن الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية الكوبية، إن الطرفين لم يحددًا مواعيد نهائية أو يوجها تصريحات للتهديد خلال الاجتماع، الذي وصفه بأنه "اتسم بالاحترام".
وأضاف ديل تورو، في مقابلة مع صحيفة "جرانما" الحكومية، أن "رفع حظر الطاقة المفروض على البلاد كان أولوية قصوى لوفدنا".
وذكر موقع "أكسيوس"، أن وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى زار الجزيرة، مشيرًا إلى أن المسؤولين الكوبيين أمامهم فرصة محدودة لاعتماد الإصلاحات التي تدعمها الولايات المتحدة قبل أن تتدهور الأوضاع.
ولفت "أكسيوس" إلى أن المسؤولين الأمريكيين دعوا حكومة كوبا إلى الالتزام بسياسة الولايات المتحدة القائمة منذ أمد طويل من أجل رفع الحصار المفروض عليها، بما يشمل تعويضًا عن الأصول والممتلكات التي جرت مصادرتها بعد ثورة 1959، والإفراج عن سجناء سياسيين، وضمان قدر أكبر من الحريات السياسية.
وأضاف الموقع أن الوفد الأمريكي عرض أيضًا إنشاء خدمات "ستارلينك" للأقمار الصناعية في البلاد.
وقال جارسيا ديل تورو إن الوفد الأمريكي ضم مسؤولين بمستوى نواب بوزارة الخارجية، بينما مثّل الوفد الكوبي مسؤولون "على مستوى نائب وزير الخارجية".
وأفاد "أكسيوس" بأن راؤول جييرمو رودريجيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عامًا) والذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير، شارك أيضًا في الاجتماعات.
وتفاقمت أزمات كوبا في ظل الحصار الأميريكي المستمر منذ أكثر من 60 عامًا، خصوصًا في قطاع الطاقة، بينما تصف إدارة الرئيس دونالد ترمب الحكومة الكوبية بأنها "غير فعالة وتمارس الانتهاكات".
وفي المقابل، تشترط الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات إنهاء ما تصفه بـ"القمع السياسي"، و"الإفراج عن سجناء سياسيين، وإصلاح الاقتصاد المتعثر".

















0 تعليق