تقدم محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تقديرًا لما قدمه ولا يزال يقدمه من جهود موسعة في تطوير وتجديد مساجد ومقامات آل البيت، إلى جانب التطوير الشامل للمناطق المحيطة بها، بما يليق بمكانتها الدينية والتاريخية.
وأكد نقيب السادة الأشراف في تصريحات له اليوم أن هذه الجهود تمثل نقلة حضارية غير مسبوقة في التعامل مع المزارات الدينية، حيث أسهمت في إعادة إحياء قيمتها الروحية وإبراز طابعها المعماري الأصيل، مع توفير بيئة متكاملة تليق باستقبال ملايين الزائرين والسياح من مختلف دول العالم، خاصة من محبي آل البيت.
وأضاف أن ما تشهده هذه المواقع من تطوير شامل يعكس رؤية الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الديني وتعزيز السياحة الدينية، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات لا تقتصر على الترميم فقط، بل تمتد لتشمل تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الحديثة، بما يضمن تجربة متميزة للزائرين.
وأوضح الشريف أن الاهتمام بمقامات آل البيت يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية القوة الناعمة لمصر، ودورها التاريخي في احتضان آل البيت ونشر قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كوجهة رئيسية للسياحة الدينية على مستوى العالم الإسلامي.
كما وجّه نقيب السادة الأشراف الشكر والتقدير إلى السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، مشيدًا بالدعم المستمر الذي يقدمه لخطط التطوير الجارية، ومساهمته الفعالة في دعم الجهود التي ترعاها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن هذا التعاون المثمر يعكس نموذجًا راقيًا في العمل المشترك لخدمة بيوت الله، والحفاظ على المقامات الدينية ذات القيمة الروحية الكبيرة، بما يعزز من رسالة التسامح والمحبة المرتبطة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار نقيب الأشراف إلى أن هذه الجهود تمثل استثمارًا حقيقيًا في التراث الديني والإنساني لمصر، وتسهم في دعم التنمية السياحية والثقافية، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذا النهج في تطوير مزيد من المواقع الدينية والتاريخية خلال المرحلة المقبلة.

















0 تعليق