مفاوضات عدم اليقين بين إيران والولايات المتحدة الإمريكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 20/أبريل/2026 - 10:06 ص 4/20/2026 10:06:06 AM


تعيش منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد منطقة الخليج العربي حاله من عدم اليقين بشأن المفاوضات بين إيران من جهة  والولايات المتحدة الإمريكية وإسرائيل من جهة أخري لإنهاء الحرب المشتعله والتي أثرت على أمن الطاقة وامن الغذاء العالمي، فما بين التوافق  بين جميع الاطراف الفشل والعودة إلى الحرب  .
فمازالت المفاوضات  بين الاطراف المتنازعة هشة فلم تصل إلى طريق مسدود ولم يعلن  فشلها او وصولها إلى انفراجه تعيد الاستقرار إلى الأقتصاد العالمي وتحد من ارتفاع أسعار الطاقة والنقل والغذاء. 
وتعتبر  المفاوضات الحالية نمط جديد من المفاوضات  لاتتبع القواعد المتعارف عليها في العلاقات الدولية وفي حالة اكتمالها ونجاحها سيكون الرئيس ترامب قد وضع قواعد جديدة للتفاوض،وفي حال فشلها سيكون السبب الرئيسي التشدد الإمريكي والعناد الإيراني. 
وتعتبر شخصية الرئيس الإمريكي وتصريحاته  عبر السوشيل ضمن الإشكاليات والتحديات التي لابد من تجاوزها حتى تنجح جهود الوساطة التي تقودها مصر والسعودية وتركيا وباكستان وتتم على الأراضي الباكستانية.
وتقوم باكستان بتذليل العقبات امام نجاح المفاوضات عبر قناه فرعية  تعمل على حلحلة  الأختلاف في وجهات النظر مابين جميع الأطراف وتعتبر زيارة وزير الدفاع الباكستاني إلى كل من طهران وواشنطن كقناة فرعية ضمن الجهود الدولية التي تدفع جميع الأطراف إلى الحلول الدبلوماسية لوقف وأنهاء الحرب. 
ان القوي الكبرى حول العالم تمارس ضغوطا على طرفي النزاع من أجل التوصل إلى تسوية سلمية وهناك عدة سيناريوهات قابلة للتطبيق وهي السيناريو الأول نجاح المفاوضات ووقف الحرب والسيناريو الثاني فشل المفاوضات والعودة إلى الحرب والسيناريو الثالث وقف الحرب ومد الهدنة والانخراط في مفاوضات جادة. 
و بالنظر إلى شخصية الرئيس الإمريكي وطبيعة المفاوضات الإيراني نجد أن جميع السيناريوهات قابلة للحدوث وسوف تكشف الايام القادمة عن صدقها وهناك تسريبات انه في حالة الاتفاق سيحضر الرئيس الأمريكي إلى باكستان من أجل إتمام الاتفاق.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق