تفاصيل جهود "حياة كريمة" للارتقاء بالمنظومة الخضراء وحماية الموارد المائية بقرى الريف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تحقيق إنجازاتها المستدامة بلغة الأرقام، مسجلة طفرة غير مسبوقة في قطاع الاستدامة والبيئة الخضراء لحماية الموارد الطبيعية والارتقاء بالصحة العامة في الريف المصري.


تبطين وتأهيل 3 آلاف كيلومتر من الترع والمجاري المائية بالقرى المستهدفة

وتكشف المؤشرات للمرحلة الأولى عن تنفيذ مشروعات بيئية عملاقة، يتصدرها المشروع القومي لتبطين وتأهيل الترع، حيث تم الانتهاء من تبطين ما يقرب من 3 آلاف كيلومتر من الترع والمجاري المائية داخل القرى المستهدفة، مما أسهم بشكل حاسم في توفير مليارات الأمتار المكعبة من مياه الري المهدرة، والقضاء على التلوث والمخلفات التي كانت تعيق تدفق المياه وتنشر الأمراض.

إنشاء وتطوير محطات وسيطة ومصانع تدوير القمامة وتوفير معدات وسيارات الجمع الآلي

وفي مسار متصل، شهدت المبادرة تدشين منظومة متكاملة للإدارة الآمنة للمخلفات الصلبة، تضمنت إنشاء وتطوير العشرات من المحطات الوسيطة ومصانع تدوير القمامة، وتوفير آلاف المعدات وسيارات الجمع الآلي للحد من الحرق المكشوف والانبعاثات الضارة.

تركيب مئات الوحدات لإنتاج الغاز الحيوي وتوفير طاقة بديلة وآمنة للأسر

ولم تغفل "حياة كريمة" أهمية مشروعات الطاقة النظيفة، حيث تم تركيب مئات الوحدات لإنتاج الغاز الحيوي (البيوجاز) من المخلفات الزراعية والحيوانية لتوفير طاقة بديلة وآمنة للأسر.

زراعة مئات الآلاف من الأشجار المثمرة ضمن مبادرة 100 مليون شجرة

وبالتوازي مع هذه الجهود الإنشائية، أطلقت المبادرة حملات تشجير واسعة أسفرت عن زراعة مئات الآلاف من الأشجار المثمرة وشجر الزينة في المدارس ومراكز الشباب ومحيط مجمعات الخدمات ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة "100 مليون شجرة"، لزيادة المساحات الخضراء ومواجهة التغيرات المناخية.

الدولة  تضع البعد البيئي في صدارة أولويات التنمية لتأسيس ريف أخضر مستدام

لتؤكد هذه الأرقام الدقيقة والموثقة أن الدولة المصرية تضع البعد البيئي في صدارة أولويات خطط التنمية، وتؤسس لريف "أخضر" ومستدام يعكس الوجه الحضاري للجمهورية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق