مسئول ايراني: واشنطن ترفض التخلي عن مطالبها المتشددة بشأن قضايا رئيسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرّح  نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده،  بأن إيران ليست مستعدة بعد لعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع المسؤولين الأمريكيين، مشيرًا إلى رفض واشنطن التخلي عن مطالبها "المتشددة" بشأن قضايا رئيسية.

و قال زاده في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية على هامش منتدى دبلوماسي في تركيا   إن بلاده لن تسلم يورانيومها المخصب إلى الولايات المتحدة، رافضًا مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال خطيب زاده: "أؤكد لكم أنه لن يتم شحن أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة. هذا أمر مرفوض تمامًا، وأؤكد لكم أننا، رغم استعدادنا لمعالجة أي مخاوف لدينا، لن نقبل بأي شيء غير قابل للتطبيق".

وأشار خطيب زاده إلى وجود العديد من الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكنه اتهم الولايات المتحدة بالتمسك بمطالب تعتبرها إيران مفرطة.

تكثيف الإجراءات الأمنية في باكستان استعدادا لجولة مفاوضات جددية بين واشنطن وطهران

هذا فيما ازدادت  الإجراءات الأمنية في العاصمة الباكستانية اسلام آباد، وإن لم تصل الاستعدادات إلى مستوى عطلة نهاية الأسبوع الماضي حيث من المتوقع أن تستضيف باكستان الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

وتم نشر المزيد من عناصر الشرطة وإقامة نقاط تفتيش حول فندق سيرينا في إسلام آباد، حيث عُقدت أعلى جولة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، والتي انتهت دون اتفاق.

الولايات المتحدة توسع الضغط الدولي على ناقلات النفط المرتبطة بإيران 

في سياق آخر، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم، الأحد، إن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لاقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية، موسعًا بذلك نطاق حملته البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطة في أعقاب تحول مفاجئ في مضيق هرمز بين يومي الجمعة والسبت.

وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، أعلنت إيران إعادة فتح الممر المائي بالكامل أمام الملاحة التجارية، وهي خطوة أدت فورًا إلى انخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة 10%، وحظيت بتأييد الرئيس دونالد ترامب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق