تحل اليوم الجمعة ذكرى ميلاد المطرب الراحل علي حميدة الذي رحل عن عالمنا عام 2021، ويعد أحد أبرز الأصوات التي تركت بصمة استثنائية في عالم الغناء العربي، رغم أن شهرته ارتبطت بشكل أساسي بأغنية واحدة أصبحت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى وهى أغنية “لاولاكي”.
“لولاكي”.. الانطلاقة التي تحولت إلى ظاهرة
كانت أغنية لولاكي نقطة التحول الكبرى في مسيرة علي حميدة، إذ طُرحت في أواخر الثمانينيات وحققت انتشارًا غير مسبوق، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني العربية على الإطلاق.
الأغنية، التي تولى توزيعها حميد الشاعري، تجاوزت مبيعاتها عشرات الملايين حول العالم، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت، وأسهمت في انتشار الموسيقى العربية خارج حدود المنطقة.
نجاح تجاري وألبومات لاحقة
بعد النجاح الكاسح، استثمر حميدة هذه الشعبية بإطلاق عدد من الألبومات التي لاقت قبولًا جماهيريًا، مثل:
“كوني لي”
“ناديني”
ورغم تحقيقها نجاحًا جيدًا، لم تتمكن هذه الأعمال من تكرار التأثير الضخم الذي أحدثته “لولاكي”.
من الأغنية إلى السينما
امتد تأثير “لولاكي” إلى شاشة السينما، حيث تم إنتاج فيلم يحمل نفس الاسم عام 1994، وشاركت في بطولته الفنانة معالي زايد، في محاولة لاستثمار النجاح الجماهيري للأغنية.
كما شارك حميدة لاحقًا في فيلم “مولد نجم”، قبل أن يبدأ تدريجيًا في الابتعاد عن الأضواء.
عودة متقطعة وظهور خاص
رغم الغياب، عاد علي حميدة للظهور على فترات متباعدة:
عام 2000 بإطلالات فنية محدودة
تقديم تترات مسلسل “نسمة ونصيب” عام 2009
ظهور مميز في مسلسل ريح المدام عام 2017
وشهد ظهوره في “ريح المدام” تفاعلًا واسعًا، خاصة مع إعادة تقديمه لأغنية “لولاكي” في مشهد كوميدي لاقى استحسان الجمهور.


















0 تعليق