شهد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فعاليات تخريج 100 متعافٍ جديد من تعاطي المواد المخدرة داخل مركز العزيمة التابع للصندوق بمدينة بور فؤاد بمحافظة بورسعيد، في فعالية حملت عنوان “أنت أقوى من المخدرات.. أنت قادر”، بحضور عدد من قيادات الصندوق.
وسلّم “عثمان” شهادات التكريم للمتعافين، مؤكداً على أهمية الاستمرار في رحلة التعافي والابتعاد عن التعاطي، مشيراً إلى أن كل يوم يمر بعيداً عن الإدمان يمثل خطوة جديدة نحو استعادة الحياة وبناء مستقبل أفضل، خاصة في ظل برامج الدعم والرعاية المقدمة داخل مراكز العزيمة.
برامج تأهيل متكاملة داخل مراكز العزيمة
وأوضح الصندوق أن البرنامج التأهيلي داخل المراكز يعتمد على منظومة متكاملة تشمل العلاج النفسي والمعرفي السلوكي، ومهارات منع الانتكاسة، إلى جانب التأهيل المهني من خلال “العلاج بالعمل”، فضلاً عن الأنشطة الرياضية والترفيهية اليومية، بما يسهم في إعادة دمج المتعافين مجتمعياً وتأهيلهم لسوق العمل.
كما تضم مراكز العزيمة تجهيزات متكاملة تشمل قاعات تدريب، ومحو أمية، وصالات رياضية، ومكتبات، وورش حرفية، إضافة إلى قاعة موسيقى ومسرح، بهدف تقديم بيئة علاجية وتأهيلية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
عرض مسرحي من إنتاج المتعافين
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، قدّم المتعافون عرضاً مسرحياً من إنتاجهم بعنوان “أنت قادر”، استعرضوا خلاله تجربة الإدمان ومعاناة التعاطي، وكيفية تلقي العلاج عبر الخط الساخن “16023” التابع للصندوق، في إطار حملة “أنت أقوى من المخدرات”، التي تهدف إلى نشر الوعي بخطورة الإدمان وطرق العلاج المجاني والسري.
متابعة ميدانية وجهود علاجية مستمرة
وأجرى مدير الصندوق جولة داخل المركز، التقى خلالها بالمتعافين واستمع إلى تجاربهم، مشيداً بمستوى الخدمات المقدمة، والتي تشمل الدعم النفسي، والتأهيل المهني، ومحو الأمية، وبرامج التدريب على حرف يحتاجها سوق العمل.
وأكد الصندوق استمرار تقديم خدمات العلاج والتأهيل مجاناً، مشيراً إلى أنه تم خلال الربع الأول من عام 2026 علاج أكثر من 40 ألف حالة إدمان، مع التركيز على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات، خاصة بالمناطق المطورة وبديلة العشوائيات.
دعم مستمر لإعادة الدمج المجتمعي
ويأتي هذا النشاط في إطار استراتيجية الدولة لمكافحة الإدمان، التي تركز على العلاج والتأهيل والدمج المجتمعي، بما يضمن دعم المتعافين وتمكينهم اقتصادياً ونفسياً للعودة إلى الحياة الطبيعية والمشاركة الفعالة في المجتمع.


















0 تعليق