تحرك عربي لتثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران.. اتصالات دبلوماسية نحو سلام مستدام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل مساعٍ إقليمية متسارعة لاحتواء التوتر، أجرى وزراء خارجية ست دول عربية سلسلة اتصالات هاتفية لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار القائم بين  الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من أبريل الجاري، في خطوة تعكس تنامي القلق من هشاشة التهدئة الحالية.

وشملت هذه الاتصالات وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والإمارات وقطر والكويت والأردن، حيث تبادلوا وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بحسب بيانات رسمية.

التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد

وأفادت بيانات رسمية بأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أجرى اتصالات مع نظيريه الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان والقطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، كما تلقى اتصالات من نظيريه الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح ووزير الخارجية بدر عبدالعاطي، ركزت جميعها على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد.

أهمية تكثيف التنسيق العربي والدولي لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران

وأكدت هذه المشاورات أهمية تكثيف التنسيق العربي والدولي لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما يفتح المجال أمام حلول سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة وتفضي إلى اتفاق دائم.

وفي السياق ذاته، بحث الوزير القطري مع نظيره الأردني أيمن الصفدي التطورات ذاتها، مشددين على ضرورة اعتماد الحوار كخيار أساسي لتفادي التصعيد.

الإمارات تؤكد أهمية توحيد الجهود الدولية لضمان استدامة التهدئة

من جانبها، أكدت الإمارات أهمية توحيد الجهود الدولية لضمان استدامة التهدئة، فيما شددت الكويت على ضرورة تعزيز الأمن الإقليمي عبر تنسيق مشترك.

الخارجية القطرية: الأولوية الراهنة تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى سلام دائم

وفي تطور متصل، أوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الأولوية الراهنة تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى سلام دائم، مؤكدًا أن الحل يجب أن ينبع من إطار إقليمي يضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية.

كما تطرق إلى أهمية الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، واصفًا الأزمة فيه بالطارئة، ومشددًا على ضرورة استمرار تدفق التجارة العالمية دون عوائق.

وكانت قطر قد أعلنت عن دعمها لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، مع ترقب جولة جديدة من المفاوضات، في حين أشارت إلى أن الملف اللبناني يتطلب معالجة دولية أوسع.

ويعكس هذا الحراك العربي رغبة متزايدة في احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، عبر الدفع باتجاه حلول سياسية تضمن استقرارًا طويل الأمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق