الإثنين 13/أبريل/2026 - 06:38 م 4/13/2026 6:38:49 PM
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن فكرة ترشيد الاستهلاك ليست جديدة، فقد كانت هناك حملات توعية منذ السبعينيات حول ترشيد المياه والكهرباء، لكن الحاجة اليوم أصبحت أكثر إلحاحًا بسبب ارتفاع حجم الاستهلاك وتعدد الأجهزة الحديثة مثل الهواتف المحمولة، التكييفات، والسيارات الكهربائية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "اليوم" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن الترشيد لم يعد خيارًا أو رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على الموارد وضمان استمرار جودة الحياة، مشيرًا إلى أن الهدر في الكهرباء قد يصل إلى 30%، ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا مستمرًا وليس موسميًّا مرتبطًا بالأزمات فقط.
وأضاف أن من الحلول المهمة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، كما يحدث في بعض الدول المجاورة التي غطت أسطح المباني بالألواح الشمسية وسخانات المياه، مؤكدًا أن هذا يقلل التكلفة بشكل كبير مع مرور الوقت، كما شدد على أهمية أن تكون هناك سياسات حكومية لتشجيع إنتاج الأدوات المرتبطة بالطاقة النظيفة بأسعار أقل، حتى تصبح في متناول الجميع.
وأشار القصاص إلى أن الترشيد يجب أن يكون نهج حياة، بدءًا من إطفاء الأنوار غير الضرورية، مرورًا باستخدام الخلايا الضوئية في الشوارع، وصولًا إلى ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المنازل، مؤكدًا أن الأزمة الأخيرة جعلت الناس أكثر إدراكًا بأن الحفاظ على الموارد أصبح ضرورة للبقاء.

















0 تعليق