أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن إطلاق مسابقة خاصة للأفلام المصرية ضمن فعاليات دورته الثانية عشرة، تحمل اسم المخرج الكبير خيري بشارة، وذلك في احتفاء رمزي بتاريخه السينمائي وتجربته الإبداعية المؤثرة، وذلك في خطوة جديدة تعكس اهتمامه بالسينما المصرية ودعم المواهب الشابة.
وتأتي هذه المسابقة استجابةً للإقبال الكبير هذا العام على تقديم أفلام مصرية اتسمت بالتنوع والجرأة والبحث عن أشكال جديدة من الحكي السينمائي، حيث تضم القائمة 20 فيلمًا قصيرًا دون اشتراط العرض الأول.
وفي تصريحات خاصة لرئيس المهرجان محمد محمود قال إن إطلاق مسابقة باسم خيري بشارة “يأتي تكريمًا لقيمة فنية كبيرة صنعت جزءًا مهمًا من هوية السينما المصرية الحديثة”، مضيفًا أن المسابقة تمثل مساحة حرة للأصوات الجديدة كي تعبّر عن نفسها بعيدًا عن القيود التجارية أو اشتراطات العرض الأول، مع التركيز على الجودة والتجديد.
وأضاف محمود في تصريحاته لـ"الدستور"، ما لمسناه هذا العام من تنوع في الرؤى والأساليب دفعنا إلى تخصيص مسار مستقل للأفلام المصرية، لأننا أمام جيل يمتلك شجاعة طرح أسئلة مختلفة عن المجتمع والهوية والذاكرة”.
وأكد أن اختيار الاسم ليس مجرد تكريم، بل هو رسالة للأجيال الجديدة بأن السينما يمكن أن تكون فعلًا إنسانيًا وجماليًا في آن واحد، مشيرًا إلى أن لجنة التحكيم ستمنح أولوية للأعمال التي تقدم “رؤية مختلفة وشجاعة في تناول الواقع”.
واختتم محمود تصريحاته قائلًا: “نحن أمام دورة استثنائية، لا لأنها الأكبر عددًا فقط، بل لأنها الأكثر تنوعًا وجرأة في تاريخ المهرجان".
بانوراما سينمائية متنوعة تضم 20 فيلمًا تحمل اسم خيري بشارة
وتحمل المسابقة الجديدة اسم المخرج الكبير خيري بشارة، في إشارة إلى إرثه السينمائي الذي جمع بين الواقعية والبحث الجمالي، وهو ما يعكس توجه المهرجان لدعم السينما المستقلة ذات الهوية.
وجاءت قائمة الأفلام على النحو التالي:
بيت الفيل – إخراج أحمد حسين (19 دقيقة، عرض عالمي أول)
ممثل محبط يلتقي بصديقة قديمة داخل مقهى منعزل، لتطفو ذكريات مرتبطة باختفاء فيل وحارسه، في مزج بين الواقع والذاكرة.
قفلة – إخراج أحمد الزغبي (15 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
في فجر يوم العيد، يتحول بحث العائلة عن طبيب إلى لغز غامض مع اختفاء الرجال وعودة شخص غريب.
الحاخام الأخير – إخراج أحمد عصام (17 دقيقة، عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا)
دراما إنسانية عن آخر اليهود في مصر ومعركة رجل مسن مع المرض والخوف من النهاية دون طقوس دفن تقليدية.
آخر المعجزات – إخراج عبد الوهاب شوقي (20 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
موظف نعي يواجه خطأ مهنيًا يقوده إلى مكالمة غامضة من شيخ صوفي متوفى.
الظل – إخراج أنجيلا فادي (12 دقيقة، عرض عالمي أول)
شاب يهرب من والده إلى شقة جده القديمة، ليكتشف عالمًا داخليًا مضطربًا.
اكسبلور – إخراج يوحنا أشرف (13 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
مدرس خمسيني يصبح ضحية شهرة مفاجئة بعد انتشار فيديو ساخر له على السوشيال ميديا.
غاب البحر – إخراج مايكل بيوح (25 دقيقة، عرض عالمي أول)
حكاية شاعرية تختزل الفقد في جملة واحدة: “حين غاب الحبيب، غاب البحر”.
اتحشر – إخراج رامي منصور (14 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
مراهقان في التسعينيات يخوضان مغامرة سرية تنقلب إلى أزمة تهدد حياتهما.
لسه فاكر – إخراج باهي طه (12 دقيقة، عرض عالمي أول)
رجل يواجه ذاكرته المثقلة بالوداعات غير المكتملة بعد وفاة مفاجئة.
كوارشي – إخراج عمر شامة (13 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
لاعب كرة أفريقي جديد في الزمالك يواجه سخرية واستقبالًا عدائيًا.
عين السمكة – إخراج حسام رستم (18 دقيقة، عرض عالمي أول)
شاب يعاني من كوابيس متكررة وحياة مضطربة مع والدته المصابة بالخرف.
اللي ما يتسماش – إخراج أبانوب نبيل (16 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
فتاة تبحث عن معمل طبي حاملة جزءًا من جسد والدتها في رحلة غرائبية.
سيف – إخراج محمد عبد الفتاح (20 دقيقة، عرض عالمي أول)
قاتل مأجور يكتشف أنه ارتكب خطأ قاتلًا بحق امرأة بريئة.
أبوليون – إخراج أمير يوسف (15 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
عمل تاريخي رمزي يتناول علاقة الاستعمار بالذاكرة عبر تماثيل متحركة.
الطفل – إخراج أمير سامح (12 دقيقة، عرض عالمي أول)
عيد ميلاد يتحول إلى مواجهة فكرية حول الحب والأبوة والفراغ العاطفي.
تيتا – إخراج أحمد سمير (23 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
طفل يزعم سماعه صوت جدته من بطن أمه الحامل، في دراما نفسية مشوقة.
قرار انقسام – إخراج سيف عبد النبي (28 دقيقة، عرض عالمي أول)
شاب يواجه قرارًا عائليًا مصيريًا يتزامن مع صدمة من الماضي.
س الديب ورحلة البحث عن التاج المفقود – إخراج سامح علاء (11 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
رحلة رمزية تستعرض حياة رجل عبر مراحل عمره المختلفة.
تسلم إيدك – إخراج جومانة بعلبكي (12 دقيقة، عرض أول بالإسكندرية)
رحلة بصرية لسبع نساء يستكشفن معنى “الوطن” عبر الأيدي.
صدى – إخراج عزة كامل (11 دقيقة)
عودة إلى البيت القديم تكشف مفارقة مؤثرة بين الصمت والبوح وذاكرة الأم.
















0 تعليق