أكد الفنان أحمد مالك أن اتجاهه مؤخرًا لتقديم أدوار ذات طابع شعبي لم يكن قرارًا مخططًا أو توجهًا ثابتًا، بل جاء بشكل طبيعي نتيجة قوة السيناريوهات التي عرضت عليه، مشددًا على أن اختياراته الفنية تعتمد بالأساس على جودة القصة وعمق الشخصية، وليس على تصنيف العمل.
وأوضح مالك فى تصريحات خاصة لـ«الدستور» أن الأعمال الشعبية تحمل في طياتها مساحة كبيرة من الصدق، لأنها تعكس حياة شريحة واسعة من المجتمع، قائلًا إن هذه النوعية من الأدوار تقرب الفنان من الجمهور بشكل أكبر، وتمنحه فرصة لتقديم شخصيات حقيقية تحمل مشاعر وتفاصيل من الواقع.
وأضاف أن تقديم هذه الأدوار لا يعني الانحصار فيها، بل هو جزء من التنوع الذي يسعى إليه كممثل، مؤكدًا أنه يرفض أن يتم وضعه في قالب واحد، سواء كان شعبيًا أو غيره، لأن ذلك قد يحد من تطوره الفني.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي في الأعمال الشعبية يكمن في الابتعاد عن الصورة النمطية، وتقديمها بشكل مختلف وغير تقليدي، يعكس عمق الشخصيات بدلًا من تقديمها بشكل سطحي، وهو ما يسعى لتحقيقه في اختياراته الأخيرة.
واختتم مالك حديثه بالتأكيد على أن الأهم بالنسبة له هو تقديم أدوار تحمل قيمة فنية وإنسانية، سواء كانت في إطار شعبي أو غيره، قائلًا: “أنا بدوّر على الدور اللي يحسسني إنه حقيقي، ويضيف لي كممثل، وفي نفس الوقت يوصل للناس بشكل صادق وبسيط”.
فيلم ايجى بست
يذكر أن احمد مالك يعرض له حاليا بدور السينما فيلم “ايجى بست ” الذى حقق نجاحا كبيرا منذ انطلاق عرضه محتلا المركز الثانى فى قائمة ايرادات شباك التذاكر المصرى
وتدور أحداث الفيلم حول صديقين نشآ معًا في حي المرج الشعبي شرق القاهرة، جمعهما منذ الطفولة حب كبير للسينما والأفلام. ومع مرور الوقت، قرر الصديقان تحويل هذا الشغف إلى مشروع إلكتروني صغير يتيح للجمهور مشاهدة الأفلام عبر الإنترنت، لكنه يتحول تدريجيًا إلى أكبر موقع للقرصنة في العالم العربي.
ويعتمد الفيلم على بطولة شبابية لافتة، يتصدرها أحمد مالك في دور أحد الصديقين، إلى جانب سلمى أبوضيف التي تقدم شخصية محورية مؤثرة في مسار الأحداث، بينما يخوض مطرب الراب مروان بابلو أولى تجاربه التمثيلية في خطوة جريئة تضيف طابعًا مختلفًا للعمل.
كما يشارك في البطولة أحمد عبدالحميد بشخصية "كوكا"، التي تمثل جزءًا من عالم الأبطال وعلاقتهم الممتدة منذ الطفولة.

















0 تعليق