السبت 11/أبريل/2026 - 11:52 ص 4/11/2026 11:52:11 AM
قال زياد سنكري، الباحث السياسي، إن مفاوضات إسلام أباد تعكس حالة الهشاشة التي تهيمن على موقفي إيران والولايات المتحدة، في ظل غياب أرضية مشتركة واضحة يمكن البناء عليها، وبينما يطرح الجانب الإيراني حزمة من عشر نقاط تفاوضية، تشير المعطيات إلى تراجع أو إعادة نظر أمريكية في عدد من هذه البنود، ما يعمق فجوة الخلاف ويعد مسار التفاهم.
وأضاف سنكري، خلال تصريحاته عبر قناة القاهرة الإخبارية"، أن هناك إشكالية تتعلق بالوفد الأمريكي، خاصةً مع حضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يُنظر إليه على أنه يفتقر إلى الخبرة الدبلوماسية الكافية لإدارة ملفات بهذا التعقيد، لكن يبدو أن حضوره لا ينفصل عن اعتبارات داخلية، إذ يسعى إلى ترسيخ موقعه داخل الإدارة الأمريكية عبر تبنّي مواقف أكثر تشددًا، في محاولة للظهور بمظهر "الصقر" القادر على تحقيق اختراقات عجز عنها مفاوضون آخرون.
وأوضح الباحث السياسي، أن "فانس" كان من أبرز الأصوات المعارضة لانخراط واشنطن في أي مواجهة عسكرية مع إيران، منوهًا بأن هذا التباين بين المواقف المعلنة والسلوك التفاوضي يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد، ويجعل من المفاوضات مسارًا شديد الحساسية، حيث تتداخل الحسابات الاستراتيجية مع الطموحات الشخصية، ما ينذر بجولات تفاوضية شائكة قد يصعب حسمها في المدى القريب.

















0 تعليق