كشف الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء أن الكشف الأثري الجديد في منطقة شرق سيناء يُعد من الاكتشافات المهمة التي تسلط الضوء على الأهمية التاريخية والاستراتيجية للمنطقة عبر عصور مختلفة، مشيرًا إلى أن الأدلة الأثرية أثبتت أن الموقع يمثل معبدًا مخصصًا للإله “بوزيوس” بمدينة الفرما الأثرية.
وأوضح حسين، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الأدلة الأثرية تعود إلى عام 1904، حين اكتشف أحد الباحثين نقشًا مهمًا يشير إلى الحاكم القضائي في الإسكندرية، والذي يدعى “كويكسوسفلاكس”، موضحًا أن النقش يؤكد أن الحاكم القضائي، أهدى قاعدة تمثال ضخمة للإله بوزيوس.
وأضاف أن الارتباط الأثري امتد إلى إيطاليا، حيث يوجد معبد للإلهة إيزيس، ويظهر على جداره الشرقي تصوير لمنطقة حدود مصر الشرقية، وتحديدًا فرع النيل البلوزي، متضمنًا معبدًا ضخمًا وتمثالًا كان يُعتقد سابقًا أنه للإله “حربوقراط”، قبل أن تثبت الاكتشافات الحديثة أنه تمثال للإله الطفل بوزيوس من معبد الفرما.
وأشار رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء إلى أن هذا الكشف يغطي فترة زمنية طويلة تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، وهو ما يعكس الأهمية الحضارية والتاريخية الكبيرة للمنطقة.
وأكد على أن هذه الاكتشافات تفتح المجال أمام مزيد من البعثات الأثرية الدولية للعمل في شمال سيناء، خاصة أن المنطقة تحتوي على دلائل أثرية متعددة لم يتم الكشف عنها بعد، ما يعزز من فرص اكتشاف مزيد من الأسرار التاريخية المهمة خلال الفترة المقبلة.
















0 تعليق