السينمائيين تشكر رئيس مجلس الوزراء بعد مد العمل لـ11 مساء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه نقيب المهن السينمائية المخرج مسعد فودة  وأعضاء مجلس النقابة بالشكر لدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على القرارات العاجلة التي أصدرها سيادته لتمديد العمل والتصوير ودور العروض السينمئاية حتى الحادية عشر بدلا من التاسعة لما يمثله ذلك من دعم للعاملين في الحقل الفني وعودة عجلة الإنتاج للعمل في الأستديوهات ودور العرض.

 


وأكد نقيب المهن السينمائية مسعد فودة بأنه كان قد أرسل عدة خطابات لدولة رئيس مجلس الوزراء لأستثناء دور العرض والتصوير السينمئائي من قرارات الغلق وأن تستمر بالعمل حيث لا يمكن تصوير أعمال فنية بالنهار فقط، وشكر نقيب المهن السينمائية مسعد فودة دولة رئيس مجلس الوزراء على تفهمة ودعمه لحركة الفنية والسينما لما تمثله من جزء لا يتجزأ من الاقتصاد القومى.


وأكد أنه يتمنى ان تستمر تعود حركة العمل كما كانت في الأستديوهات وأن تعود دور العرض لتمارس عملها وتفتح أبوابها امام الجمهور باعثا برسالة حب وتقدير لرئيس مدلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى.

 

السينمائيين: منع التصوير وغلق دور العرض بعد التاسعة له آثاره الكارثية 

أكد نقيب المهن السينمائية المخرج مسعد فودة أن تداعيات منع التصوير بعد التاسعة مساءً كارثية على اقتصاديات السينما والفن في مصر بشكل عام، إذ ستتكبد شركات الإنتاج والعمالة التي تمثل قطاعًا عريضًا يتجاوز 300 ألف عامل وأسرهم.

وأضاف نقيب السينمائيين بأن على الجهات المختصة والحكومة والبرلمان أن يتم التعامل مع العاملين في قطاع الفنون كقوى تسهم في دفع عجلة الاقتصاد، منوهًا إلى أن شركات الإنتاج تلتزم بسداد ما عليها للدولة، وأن أي منتج يدفع ما عليه قبل أن يبدأ في تصوير مشهد واحد من سيارات الدفاع المدني ومن ضرائب ورسوم، وحتى الكهرباء التي تُدار بمولدات في معظم أماكن التصوير.

وأشار نقيب السينمائيين إلى أن تداعيات ما يحدث حاليًا من منع التصوير وغلق دور العرض سيؤثر بالسلب على صناعة السينما لسنوات قادمة، وأن وزارة الثقافة ونقابة الممثلين ونقابة الموسيقيين واتحاد النقابات كلهم تضامنوا مع استثناء الدراما ودور العرض من تلك القرارات لما تمثله من أضرار على الاقتصاد بصفة عامة.

ونوّه نقيب السينمائيين إلى أن الخسائر التي مُنيت بها دور العرض خلال الفترة الوجيزة منذ اتخاذ قرارات الغلق تؤكد أنها ستكون لها عواقبها الوخيمة على تلك الصناعة بكل عناصرها وعمالها.

وناشد نقيب السينمائيين دولة رئيس مجلس الوزراء بأن يُعاد النظر في كيفية استثناء قطاعات منتجة وتدر عوائد على البلد، وفي مقدمتها قطاعا الدراما والاستوديوهات ودور العرض، فما تحقق في شهر رمضان الماضي من منتج وعائد من إنتاج 42 عملًا دراميًا وأكثر من ستة أفلام تُعرض في السينمات يؤكد أهمية تلك الصناعة للبلد.

وفي الختام أكد نقيب السينمائيين واتحاد النقابات الفنية أن ما تتمناه تلك القطاعات هو استمرار عجلة الإنتاج، والتي لها آثارها في دعم الاقتصاد بما يتم من تسويق وتوزيع خارجي، وأن دور مصر الريادي لا بد أن يستمر في كافة المناحي، ومنها الفنون لما تمثله من قوة ناعمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق