أدان مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، بشدة، الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في لبنان، مؤكدين رفضهما القاطع لأي اعتداءات تطال الأبرياء والبنية التحتية المدنية.
التأكيد على ضرورة تغليب لغة السلام
واستهل المجلسان بيانهما بقول السيد المسيح: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون» (متى 5: 9)، في إشارة إلى ضرورة تغليب لغة السلام في ظل التصعيد الراهن.
وجاء ذلك عقب التصعيد الأمني الخطير الذي شهدته العاصمة بيروت وعدد من المناطق اللبنانية، حيث تعرضت لنحو 100 غارة متزامنة وعنيفة، استهدفت أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح من المدنيين.
المجلسان يؤكدان استنكار الهجمات ويشددان على حماية المدنيين
وأكد البيان استنكار هذه الهجمات، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، التزامًا بأحكام القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم استهداف الأبرياء في النزاعات المسلحة.
وأشار المجلسان إلى أن العالم يواجه اختبارًا حقيقيًا في إنسانيته، مؤكدين أن الغضب إزاء ما يحدث في غزة ولبنان وسائر مناطق الشرق الأوسط لا يقتصر على الانتماء الجغرافي أو القومي، بل هو موقف إنساني في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ قيم الرحمة والعدالة.
البيان يدعو لوقف فوري للاعتداءات واحترام القانون الدولي
ودعا البيان جميع الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري للاعتداءات، واحترام قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وعزل السكان عن مقومات الحياة الأساسية.
مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على منع مزيد من التصعيد
كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على منع مزيد من التصعيد، بما يحفظ أمن واستقرار لبنان والمنطقة ككل.
وفي ختام البيان، أعرب المجلسان عن تضامنهما الكامل مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة، مؤكدين رفع الصلوات من أجل إحلال السلام وتحقيق العدالة، داعين إلى وقف فعلي ونافذ لإطلاق النار.


















0 تعليق