وقف التصعيد بين أمريكا وإيران.. نواب: التحرك المصري مفتاح التهدئة وفرصة للاستقرار الإقليمي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد نواب البرلمان، إن إعلان وقف العمليات العسكرية في المنطقة يعكس نجاح الجهود السياسية والدبلوماسية في كبح جماح التصعيد، موضحين أن مصر كان لها دور بارز في دفع هذا المسار من خلال تحركات متوازنة ساهمت في تقريب المواقف بين الأطراف المتنازعة

وكيل “أفريقية النواب”: وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران فرصة حقيقية لاحتواء التصعيد الإقليمي

وفي هذا الإطار، أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل خطوة بالغة الأهمية، وفرصة حقيقية لاحتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد.

وأوضح “سليمان”، في تصريحات صحفية له اليوم، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، عبر تبني نهج متوازن يرتكز على الحوار والدبلوماسية كمسار رئيسي لتسوية النزاعات، بما يعكس ثقل مصر السياسي ومكانتها الإقليمية والدولية.

وأشار وكيل لجنة الشئون الأفريقية إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الماضية، والتي شملت اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الفاعلة، أسهمت في تقريب وجهات النظر وتهيئة المناخ الملائم للوصول إلى هذه التهدئة، مؤكدًا أن مصر تقدم نموذجًا رشيدًا في إدارة الأزمات يقوم على الحكمة وضبط النفس وتغليب لغة العقل.

وأضاف أن هذا المسار الإيجابي يجب دعمه إقليميًا، مثمنًا مواقف دول الخليج العربي التي تتبنى سياسات متزنة ومسؤولة تهدف إلى خفض التصعيد، والحفاظ على استقرار المنطقة، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي.

وشدد “سليمان” على أن استمرار بعض السياسات التصعيدية في المنطقة، وعلى رأسها الممارسات الإسرائيلية التي تتجاهل قواعد القانون الدولي وتسهم في تأجيج الأوضاع، يمثل عقبة حقيقية أمام جهود التهدئة، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار الشامل لن يكون ممكنًا دون التزام جميع الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، بنهج واضح يحترم الشرعية الدولية ويضع حدًا للممارسات التي تغذي الصراع.

وأكد النائب أشرف سليمان أن المرحلة الراهنة تتطلب البناء على هذه الخطوة، من خلال تضافر الجهود الدولية والإقليمية للحفاظ على التهدئة، والعمل الجاد على معالجة جذور الأزمات، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.


النائب أيمن محسب: تعليق العمليات العسكرية فرصة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي.. ومصر تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

 


وأكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن إعلان تعليق العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة يمثل تطورا إيجابيا بالغ الأهمية، ويعكس إدراكا دوليا متزايدا بخطورة استمرار التصعيد على استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام مسار تفاوضي يمكن أن يعيد التوازن إلى المنطقة.


وأوضح «محسب» أن التحرك المصري جاء منسجما مع رؤية استراتيجية ثابتة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على الخيار العسكري، لافتا إلى أن القاهرة لعبت خلال الفترة الماضية دورا نشطا في احتواء التوترات المتصاعدة، من خلال اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف تقليص فجوة الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران.


وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن مصر تتحرك باعتبارها طرفا يحظى بثقة جميع الأطراف، وهو ما مكنها من أداء دور "قناة اتصال غير مباشرة" تسهم في نقل الرسائل وتهيئة الأجواء لبدء مفاوضات جادة، مؤكدا أن هذا الدور يعزز من مكانة مصر كفاعل رئيسي في معادلة الأمن الإقليمي.


وأضاف النائب أن استمرار العمليات العسكرية كان من شأنه أن يفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة والتجارة الدولية، وهو ما كانت له تداعيات مباشرة على اقتصادات الدول النامية، ومن بينها مصر، مشددا على أن التهدئة الحالية تمثل فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وإعادة الاستقرار للأسواق.


وشدد النائب أيمن محسب على أن مصر لا تكتفي بدعم التهدئة، لكنها تسعى لتحويلها إلى مسار مستدام عبر دعم جهود الوساطة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بما يضمن الوصول إلى تفاهمات تراعي مصالح جميع الأطراف وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة.


النائب ياسر الحفناوي: التحرك المصري وراء كسر الجمود بين أمريكا وإيران.. والهدنة خطوة نحو تسوية شاملة

وقال النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، إن إعلان وقف العمليات العسكرية في المنطقة يعكس نجاح الجهود السياسية والدبلوماسية في كبح جماح التصعيد، مؤكدا أن مصر كان لها دور بارز في دفع هذا المسار من خلال تحركات متوازنة ساهمت في تقريب المواقف بين الأطراف المتنازعة.


وأوضح «الحفناوي» أن السياسة الخارجية المصرية تعاملت مع الأزمة برؤية واقعية تستهدف منع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة، عبر العمل على سد الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن القاهرة اعتمدت على أدوات متعددة، تشمل التواصل المباشر وغير المباشر، والتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين، لتهيئة بيئة مواتية للحوار.


وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر نجحت في توظيف علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى، وهو ما منحها القدرة على لعب دور الوسيط المقبول، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح، لافتا إلى أن هذا الدور يعكس ثقل مصر السياسي ومكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.


وأشار  إلى أن وقف العمليات العسكرية لا يمثل نهاية للأزمة، ولكنه بداية لمرحلة جديدة تتطلب إدارة دقيقة للمفاوضات، وهو ما يتطلب ضرورة البناء على هذه الخطوة للوصول إلى اتفاقات أوسع تضمن خفض التوتر بشكل دائم، مضيفا أن مصر حريصة على أن تكون أي تسويات مستقبلية شاملة ومتوازنة، وتراعي الأمن القومي العربي، خاصة أمن دول الخليج.


وأكد النائب ياسر الحفناوي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشددا على أن التحرك المصري يعكس نموذجا للدبلوماسية النشطة التي لا تكتفي بردود الفعل، ولكن تبادر بصياغة حلول وتسهم بفاعلية في إدارة الأزمات الدولية، وهو ما يعزز من دور مصر كقوة توازن رئيسية في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق