عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان: "قبل انفجار الأوضاع.. جهود مصرية باكستانية تصل لاتفاق مؤقت يفكك خيوط الأزمة بين طهران وواشنطن".
فقبل انفجار الأوضاع وانتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران توصلت الأطراف إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى تفكيك خيوط الأزمة على أمل التوصل إلى إنهاء دائم للصراع.
وجاءت جهود مصرية وباكستانية بالتعاون مع الأطراف الإقليمية أقنعت الأطراف بتعليق الحرب لمدة أسبوعين خلال هذه الفترة يتم فيها فتح مضيق هرمز بشكل آمن أمام الملاحة كشرط أساسي لتهدئة الأوضاع.
وأكد الرئيس الأمريكي موافقته على الاتفاق المؤقت المكون من 10 بنود، مشيرًا إلى أن السبب الأساسي في قبوله هو تحقق العمليات العسكرية لجميع الأهداف بالإضافة إلى التوافق على معظم نقاط الخلاف السابقة مع إيران.
كما أعلن بدء مرحلة متقدمة من المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأفاد الحرس الثوري الإيراني، كأحد الأطراف الفاعلة، بخوض محادثات مع دولة وسيطة تهدف إلى تجميد إطلاق النار، على أن يؤدي ذلك إلى هدنة دائمة.
ومن جهته، أكد مسؤول أمريكي مطلع أن الجيش الأمريكي أوقف جميع العمليات الهجومية ضد إيران، لكن حالة التأهب الدفاعي ستظل قائمة لضمان أمن القوات والمنطقة خلال فترة الهدنة المؤقتة.
كما أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى دور الصين في التوصل إلى الهدنة، حيث طالبت إيران بإظهار المرونة وتهدئة التوترات في ظل تزايد المخاوف بشأن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تضرر البنية التحتية الحيوية.
ووصف التقرير هذه اللحظات بأنها فارقة في تاريخ الحفاظ على مقدرات الشعوب التي اقتربت من الدمار لتصمت أصوات المدافع في انتظار لغة الحوار والدبلوماسية نحو اتفاق سلام دائم ينهي الأزمة التي اتسع نطاقها في الشرق الأوسط.


















0 تعليق