واصلت المبادرة الرئاسية حياة كريمة، جهودها لتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية في القرى، في إطار تحسين جودة الحياة وتعزيز وصول المواطنين للخدمات الأساسية، وتركزت مشروعات النقل على تحديث الطرق الرئيسية والداخلية، إلى جانب تطوير محطات السكة الحديد، بما يسهم في تسهيل الحركة المرورية وتقليل الحوادث وتحسين الربط بين القرى والمدن.
تطوير ورصف الطرق
ويشير تقرير لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى أن المبادرة استهدفت رصف وتطوير 166 طريقًا رئيسيًا بطول 2357 كيلومترًا، وتم الانتهاء من 72 طريقًا بإجمالي 1791 كيلومترًا حتى نهاية عام 2024/2025، مع استحواذ محافظات الصعيد على نحو 50% منها، كما تم الانتهاء من رصف 133 طريقًا داخليًا، ما ساهم في تحسين الحركة داخل القرى وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات، وتقليل وقت التنقل والتكاليف المرتبطة بالنقل، بما يعكس اهتمام المبادرة بالبنية التحتية الحيوية للريف المصري.
تطوير 113 محطة سكة حديد
وفي قطاع النقل السككي، استهدفت المرحلة الأولى تطوير 113 محطة سكة حديد، وتم الانتهاء من 103 محطة، بنسبة 60% في محافظات الصعيد، لتعزيز جودة خدمات النقل وتحسين الربط بين القرى والمدن، ويعد تحسين شبكات النقل جزءًا أساسيًا من جهود المبادرة لرفع كفاءة البنية التحتية بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويسهم في دعم حركة التجارة والزراعة والنقل اليومي للمواطنين.
مبادرة حياة كريمة
يشار إلى أن مبادرة حياة كريمة تم إطلاقها بهدف تطوير الريف المصري بشكل شامل، وتحسين مستوى المعيشة للسكان في القرى الأكثر احتياجًا، وترتكز أهداف المبادرة على تحسين جودة التعليم والخدمات الصحية، تطوير البنية التحتية الأساسية مثل الطرق والمياه والكهرباء والغاز الطبيعي، ودعم الإنتاجية الزراعية والقطاعات الحيوية الأخرى، إلى جانب تمكين الإنسان المصري عبر الاستثمار في رأس المال البشري.
وتعتمد خطة التنفيذ على مراحل متتابعة تشمل توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية في المرحلة الأولى، ثم التركيز على تحسين جودة التعليم والصحة والخدمات العامة في المرحلة الثانية، وصولًا إلى تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة الثالثة، وتشمل مشروعات المبادرة رصف الطرق الرئيسية والداخلية، تطوير محطات النقل، توصيل الغاز الطبيعي، تحسين شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء مراكز الخدمات الزراعية، إلى جانب مشروعات التعليم والصحة والطاقة.
















0 تعليق