قال الدكتور محمد العربي، خبير العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة تريد إصدار قرار لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أي قرار أمريكي أو إسرائيلي بفتح المضيق بالقوة سيواجه بفيتو روسي أو صيني داخل مجلس الأمن.
محمد العربي: الدول الأوروبية تتحفظ على الانخراط في الصراع
وأضاف "العربي"، في مداخلة لقناة "النيل للأخبار"، أن الدول الأوروبية تتحفظ على الانخراط في هذا الصراع، نظرًا لتأثرها المباشر بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة إغلاق المضيق.
وأوضح أن روسيا أدانت الهجمات الأمريكية على إيران، معتبرة أنها استهدفت منشآت مدنية محمية بموجب القانون الدولي.
وأشار إلى أن التصويت داخل مجلس الأمن سيعكس صراعًا جديدًا بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، في ظل محاولات واشنطن تمرير قرار يتيح التدخل العسكري لضمان حرية الملاحة.
واعتبر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يسعى من خلال هذا القرار إلى الخروج من مأزق داخلي بعد سلسلة تهديداته المتكررة ضد إيران، حيث إن فشل القرار سيضعه أمام خيار تنفيذ تهديداته بضرب منشآت الطاقة الإيرانية.
ولفت إلى أن الموقف العربي، خاصة من مصر، يقوم على دعم أمن الخليج ورفض التصعيد، مشيرًا إلى أن القاهرة تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة بالتنسيق مع البحرين ودول الخليج لضمان حرية الملاحة ووقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يقود إلى حرب إقليمية شاملة.

















0 تعليق