يتساءل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على خلفية حرب إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، كثير من المسافرين عما إذا كان السفر إلى مصر ما زال آمنا، خاصة مع استمرار تداعيات الصراع الإقليمي وتأثيره المحتمل على حركة السفر في المنطقة.
وأشارت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إلى أنه بحسب أحدث الإرشادات الصادرة عن الحكومة البريطانية، فإن العطلات في مصر غير متأثرة بالنزاع الدائر في الشرق الأوسط، حيث تؤكد وزارة الخارجية البريطانية أنه من الآمن السفر إلى معظم مناطق البلاد، بما في ذلك الوجهات السياحية الرئيسية.
وتشير التقديرات إلى أن المدن والمناطق السياحية الكبرى في مصر، مثل القاهرة، ما زالت تُعد آمنة للزيارة، فيما تستمر حركة الطيران من وإلى البلاد بشكل طبيعي، رغم تسجيل بعض التأخيرات في الرحلات الجوية بسبب الزحام في مطارات مصر التي أصبحت بديلة عن مطارات دول الخليج العربي.
استمرار الرحلات إلى المقاصد السياحية
توضح إرشادات وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية أن السفر إلى أهم الوجهات السياحية في مصر لا يخضع لأي تحذيرات خاصة، وتشمل هذه الوجهات القاهرة، والأقصر، وأسوان، والإسكندرية، إضافة إلى منتجعي شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر.
وتعد هذه المناطق من أبرز المقاصد السياحية في البلاد، ويقصدها ملايين الزوار سنويا، وهو ما جعل السلطات البريطانية تؤكد عدم وجود موانع للسفر إليها في الوقت الراهن.
وفي المقابل، ما تزال هناك تحذيرات قديمة من السفر إلى بعض المناطق الأخرى داخل مصر، وهي تحذيرات لا ترتبط بالحرب الحالية بل كانت قائمة منذ سنوات، وهي المناطق التي تقع على الحدود مع ليبيا وإسرائيل فقط؛ نظرًا للأوضاع الأمنية في هذه البلدان.
ودعت وزارة الخارجية البريطانية، المواطنين البريطانيين الموجودين في مصر أو المتجهين إليها إلى اتخاذ احتياطات معقولة تراعي ظروفهم الشخصية، ومتابعة التحديثات الصادرة عن السلطات الرسمية.
كما تنصح الوزارة المسافرين بالاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني الخاصة بإرشادات السفر، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية والدولية للحصول على أحدث المعلومات، إضافة إلى متابعة التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية.
وتوصي كذلك بتجنب التواجد بالقرب من المنشآت الأمنية أو العسكرية، والاطلاع على إرشادات الطوارئ الخاصة بالأزمات الخارجية التي تتضمن قائمة بالمستلزمات الضرورية في حال حدوث تصعيد مفاجئ.
وتشير بيانات تتبع الرحلات الجوية إلى أن المطارات المصرية الرئيسية ما زالت تعمل بشكل طبيعي، بما في ذلك مطار القاهرة الدولي، ومطار شرم الشيخ، ومطار برج العرب في الإسكندرية، ومطار الغردقة، ومطار الأقصر الدولي.
لكن الرحلات المغادرة من مصر قد تشهد بعض التأخيرات أو الإلغاءات نتيجة الاضطرابات الجوية أو التوترات الإقليمية.
حتى الآن لم تصدر وزارة الخارجية البريطانية تحذيرات تمنع السفر غير الضروري إلى المناطق السياحية المعتادة في مصر، وهو ما يعني عدم وجود ظروف استثنائية تسمح بإلغاء الرحلات مع استرداد كامل الأموال.














0 تعليق