افتتحت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، معرض "كنوز مقتنيات الأوبرا التشكيلية" بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، والمقام بالتزامن مع حفل الموسيقار عمر خيرت بدار الأوبرا المصرية، فى رؤية تعكس التكامل الفريد بين مختلف ألوان الإبداع داخل أحد أبرز منارات الثقافة المصرية؛ في أمسية فنية راقية جمعت بين الإبداع البصري والموسيقى العبقرية.

وقالت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، إن الأوبرا تحتضن كنوزًا فنية تشهد على تفرد المبدعين المصريين والعالميين، معبرة عن فخرها بهذا الحدث الإستثنائى الذى يعد تجربة مميزة تضيف سطورًا مضيئة لسجل الإبداع المصرى.
وأضافت أن التقاء التشكيل بالموسيقى يخلق حالة وجدانية متكاملة تعمل على تأكيد دور الفنون الراقية فى تطوير الوعى وبناء الإنسان، ونوهت أن الأعمال تتنوع بين الواقعية والتجريدية والتعبيرية، وترسم بانوراما حية لتطور الفن التشكيلى عبر عقود، كما تكشف عن جانب من ثروات الأوبرا التى تعد حاضنة للإبداع بكل أشكاله.

ووجهت وزيرة الثقافة الدعوة للجمهور خاصة الشباب والأجيال الجديدة لزيارة المعرض والاستمتاع بروائع الرواد والعمالقة باعتبار الفن الجاد أحد مصادر المهم المجتمع.
يشار إلى أن معرض كنوز مقتنيات الأوبرا التشكيلية تجربة فريدة تلقى الضوء على جهود وزارة الثقافة في إحياء التراث الفنى ونشر قيم الجمال، باعتباره يضم نخبة مختارة من أعمال تشكيلية ونحتية وخزفية لكوكبة من عمالقة الفن المصري والعالمى، منهم سيف وانلي، تحية حليم، حامد ندا، حسين بيكار، زينب السجيني، آدم حنين، محمد صبري، إنجي أفلاطون، سيد سعد الدين، عدلي رزق الله، وأحمد شيحا.

وعُرف عمرت خيرت بجمعه بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية والفن المصري الأصيل، ما جعل أعماله الموسيقية تلقى إشادة من النقاد والجمهور على حد سواء. حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، ويعتبر واحدًا من أكثر المؤلفين الموسيقيين تأثيرًا في العالم العربي.
تظل أعمال عمر خيرت، التي تتميز بالانسيابية والعاطفة، جزءًا أساسيًا من المشهد الموسيقي العربي وتستمر في التأثير على الأجيال الجديدة من الموسيقيين والمستمعين.














0 تعليق