عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا تحت عنوان "تصعيد عسكري أم تهدئة؟.. العالم يترقب الخطوة التالية بعد مهلة ترامب".
وأشار التقرير، إلى أن المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط تتصاعد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع قرب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويفضي إلى فتح مضيق هرمز.
وبالرغم من التقارير التي تشير إلى رفض إيران لمقترح وقف إطلاق النار بالشروط الأمريكية، نفت باكستان تعثر جهود الوساطة، لافتًا إلى أن مساعي السلام تسير في المسار الصحيح، وفي نفس السياق، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رفض بلاده المشاركة في المفاوضات، مؤكدًا أن طهران لم ترفض الذهاب إلى إسلام آباد، بل تسعى إلى إنهاء الصراع بشكل حاسم.
ومع انقضاء المهلة الأمريكية، تلوح في الأفق عدة سيناريوهات، حيث توقع نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق مارك كيمت، أن يتم تمديد المهلة التي حددها ترامب للمرة الثالثة، لإتاحة الفرصة لمزيد من المناقشات، ولكن مع حالة الخلاف الواضحة داخل الحكومة الأمريكية، وعدم قدرة الإصلاحيين داخل إيران على الضغط على الحرس الثوري ومكتب المرشد للتوصل إلى تنازلات، تبرز سيناريوهات أخرى تهدد بحرب شاملة ومزيد من التصعيد.
وفي حال تنفيذ ترامب لتهديداته بضرب محطات الطاقة الإيرانية، أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إسرائيل تستعد لشن هذه الهجمات، كما أشارت الصحيفة إلى أن وزير الحرب الأمريكي، ومساعد الرئيس ترامب، يرون أن استهداف البنية التحتية الإيرانية أمر مشروع.
ومع هذا التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الإقليمية في محاولة لرأب الصدع والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في وقت يترقب فيه العالم مصير المواجهة في الشرق الأوسط، فهذا الصراع ينعكس بشكل سلبي على الأوضاع الاقتصادية العالمية، فضلًا عما يترتب عليه من كارثة إنسانية قد تضع مقدرات الشعوب في مهب الريح.














0 تعليق