كشف الفنان باسم سمرة عن تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا أنها جاءت في توقيتها المناسب، حيث شارك أولًا في فيلم «القاهرة منورة بأهلها»، ثم «مرسيدس»، وبعدها فيلم «صبيان وبنات» الذي أخرجه يسري نصر الله، موضحًا أن العمل كان فيلم تسجيلي تضمن تصوير نحو 80 ساعة.
وأشار خلال لقاء ببرنامج “صاحبة السعادة”، إلى أنه لا يشعر بالاطمئنان الكامل لمسيرته، معتبرًا أن الوصول إلى هذه الحالة قد يكون بداية التراجع، مؤكدًا أنه ما زال يتعلم ويبحث عن الطريق الصحيح، لافتًا إلى أنه في بداياته كان يعمل من أجل المال، كما قد يقبل أحيانًا أعمالًا مجاملة لأصدقاء من صناع الفن.
وتحدث عن نشأته في منطقة نزلة السمان، مؤكدًا أن هذه البيئة كان لها تأثير كبير في تشكيل شخصيته، كما أشار إلى حبه للأماكن المرتبطة بالأهرامات، حيث يمتلك مزرعة خيل ومنزلًا بالقرب من أهرامات الجيزة، موضحًا أنه يشعر بطاقة خاصة في هذه المنطقة.
وأعرب عن فخره بـ المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه أُنشئ على أعلى مستوى ويعد إضافة مهمة لمصر.
واستعاد بعض الذكريات، منها حضوره لحفل للفنانة فيروز من أعلى سطح أحد المباني بسبب ارتفاع سعر التذاكر، كما روى موقفًا طريفًا من طفولته عندما صعد إلى الهرم في المرحلة الإعدادية وبقي هناك حتى تدخلت الشرطة لإنزاله.
وشدد على أن والده لم يمنعه من دخول مجال التمثيل، رغم استغرابه من اختياره لهذا الطريق في البداية.


















0 تعليق