قال علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، إن قطاع التأمين بطبيعته يتعامل مع المخاطر ويحدد الأسعار بناءً عليها، لكن حالة الحرب الحالية خلقت وضعًا من عدم اليقين وصعوبة التنبؤ بما قد يحدث، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تسعير التأمين.
وأضاف "الزهيري" خلال حواره لبرنامج "ستوديو إكسترا" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن شركات التأمين عادة ما تعتمد على التاريخ لتقدير المخاطر، لكن في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من 34 يومًا أصبح من الصعب تحديد حجم المخاطر بدقة.
وأشار إلى أن أكثر القطاعات تأثرًا هو التأمين البحري، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه تجارة عالمية ضخمة، حيث ارتفع سعر التأمين على البضائع ضد خطر الحرب من 1.5 في الألف في الفترة من 1 إلى 9 مارس، إلى 5 في الألف خلال عشرين يومًا فقط، وهو ما يعكس حجم المخاطر المتزايدة.
وأضاف أن قطاع الطيران يواجه أيضًا تحديات كبيرة، ليس بسبب الإغلاق كما في البحر، ولكن نتيجة المخاطر المتزايدة مثل الطائرات المسيّرة، ما يجعل حركة الطيران عرضة لمخاطر غير متوقعة.
وأكد أن هذه الأوضاع تؤدي إلى ارتفاع أسعار البضائع، إذ يضطر التجار لتعويض خسائرهم بزيادة الأسعار على المستهلكين.


















0 تعليق