في يوم الطفل الفلسطيني.. أطفال غزة طفولة مسلوبة تحت وطأة الحرب والدماء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحلّ يوم الطفل الفلسطيني، في الخامس من أبريل، بينما يعيش أطفال قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، فرضته الحرب المستمرة منذ عامين، وما خلفته من دمار واسع طال مختلف مناحي الحياة.

ففي ظل بنية تحتية مدمرة ونقص حاد في الخدمات الأساسية، يجد الأطفال أنفسهم أمام مسؤوليات تفوق أعمارهم، حيث يقضون ساعات طويلة يوميًا في البحث عن الطعام ومياه الشرب والحطب اللازم للتدفئة، بدلًا من التمتع بحقوقهم الطبيعية في التعليم واللعب والأمان.

ويعود إحياء هذا اليوم إلى عام 1995، حين أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الخامس من أبريل يومًا للطفل الفلسطيني، خلال المؤتمر الأول للطفل، تأكيدًا على الالتزام بحقوقهم وفق الاتفاقيات الدولية.

 واقع اليوم يعكس فجوة كبيرة بين الشعارات والتطبيق

غير أن واقع اليوم يعكس فجوة كبيرة بين الشعارات والتطبيق، إذ تحولت الطفولة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى رحلة يومية للبقاء، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة وغياب أبسط مقومات الحياة، ما يضع مستقبل جيل كامل على المحك.

ووفقا للجـهـاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ارتفعت حصيلة الشهداء من الأطفال في قطاع غزة إلى 18592، وفي الضفة الغربية المحتلة بلغ عدد الشهداء من الأطفال لـ210 أطفال.

فيما بلغ عدد المفقودين من الأطفال والنساء حتى الآن 4700.

وسبق، وأعلنت محافظة القدس، مساء اليوم الأحد، عن أن عيد الفصح اليهودي هذا العام شهد سبع محاولات موثقة لإدخال "قربان الفصح" الحيواني إلى المسجد الأقصى المبارك، في أعلى عدد يُسجل منذ عام 1967.

وأوضحت محافظة القدس، في بيان لها، مساء اليوم، أن المستعمرين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وسبق، وحذرت محافظة القدس من محاولات مجموعة من المستعمرين إدخال قرابين حيوانية إلى البلدة القدمية بالقدس، في خطوة تصعيدية تستهدف فرض طقوس دينية استعمارية جديدة خلال عيد الفصح اليهودي، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق