أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تواصل دورها المحوري في المنطقة باعتبارها "رمانة الميزان"، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تحظى باحترام وثقة دولية واسعة، وأنها تتحرك بجهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الحرب.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن مصر استبقت المواجهات الأخيرة باتصالات مكثفة مع الأطراف المختلفة، محذرة من تداعيات اندلاع الحرب، ثم واصلت جهودها بعد التصعيد عبر جولات وزارية ورئاسية شملت دول الخليج، مؤكدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار إلى أن القاهرة شاركت في تنسيق رباعي مع السعودية وتركيا وباكستان لخفض التصعيد وبناء إجراءات ثقة تسمح بفتح مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن مصر تتبنى خيار السلام وتغلب الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن الموقف الدولي يواجه تعقيدات كبيرة، حيث ترفض إيران أي مقترحات لوقف إطلاق النار، فيما تعتبر الولايات المتحدة أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، بينما تسعى إسرائيل لإطالة أمد المواجهة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
وشدد على أن مصر تبقى الطرف المقبول والموثوق في أي وساطة، نظرًا لخبرتها ومصداقيتها في التعامل مع بؤر التوتر، مؤكدًا أن الطريق ما زال مفتوحًا أمام صوت العقل رغم أن التصعيد هو المسيطر حتى الآن.


















0 تعليق