نظم متحف المركبات الملكية معرضًا أثريًا مؤقتًا تحت عنوان «خزائن الهوانم»، يضم مجموعة فريدة من مقتنيات المتحف من الحُلي والمجوهرات التي تُعرض لأول مرة داخل قاعاته،ياتى ذلك احتفالًا بالمرأة المصرية.
وأوضح أمين محمود الكحكي، مدير متحف المركبات الملكية، أن المعرض يأتي في إطار حرص المتحف على إثراء تجربة الزائرين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرّف على مقتنيات مميزة لم تُعرض من قبل، مشيرًا إلى أن المعرض يضم سبع قطع نادرة تتنوع بين الحُلي والمقتنيات الزخرفية ذات الطابع الفني الراقي، والتي تعكس دقة ومهارة الصناعات اليدوية، فضلًا عن إبراز تنوع الخامات المستخدمة، بما يعكس جانبًا من الذوق الفني والجمالي المرتبط بالمرأة المصرية.
ومن جانبها، أشارت رشا سعيد، مسؤول قسم المعارض المؤقتة بالمتحف، إلى أن من بين القطع المعروضة عقدًا من أحجار الكوارتز البرتقالي، وأسورة من الفضة تجمع بين الكرات والمكعبات، وأخرى فضية تتدلى منها دلايات، إلى جانب حزام مزخرف بالخرز الملون، وأسورة مطعّمة بالمينا متعددة الألوان ال(أزرق والأخضر والأحمر) على هيئة ورود متلاصقة، ودبوس صدر من الفضة المطلي بالذهب مرصّع بفصوص من الكوارتز الأزرق، بالإضافة إلى زوج من الحُلي يُرتدى على الكتفين مصنوع من أحجار زجاجية ملونة.
ويأتي هذا المعرض في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي يقوم به متحف المركبات الملكية، لتعزيز الوعي بالتراث وإبراز الجوانب الجمالية والفنية المرتبطة بتاريخ مصر.
يُعد متحف المركبات الملكية أحد أعرق المتاحف النوعية على مستوى العالم، حيث هُيئ خصيصًا لعرض وحفظ التراث الثقافي الخاص بالمركبات الملكية التي ترجع لعصر أسرة محمد علي وكل ما يتعلق بها، كما يسلط الضوء على الاهتمام برعاية الخيول خلال هذه الفترة بمصر.
ترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل، فيما بين عامي 1863 و1879، فكان أول من بدأ في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ثم أصبحت مصلحة للركائب الملكية، تحولت فيما بعد إلى متحف للمركبات الملكية بعد عام 1952.


















0 تعليق