اتهام بالتحرش يشعل السوشيال.. روايتان متناقضتان وتحقيقات تبحث الحقيقة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت منطقة حلوان حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو متضاربة بين شاب وفتاة، تبادلا خلالها الاتهامات بشأن واقعة ادعاء تحرش، قبل أن تكشف كاميرات المراقبة تفاصيل مبدئية تزيد من تعقيد المشهد.

رواية الشاب المتهم بالتحرش

أكد الشاب، عبر فيديو نشره على صفحته، أنه أثناء عودته من عمله ومروره بشارع منصور في حلوان، فوجئ بثلاث فتيات يقتربن منه ويبدأن في تصويره، فيما قامت إحداهن بالصراخ واتهامه بالتحرش دون سبب.

وأوضح أن كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة – بحسب قوله – أظهرت أنه لم يرتكب أي سلوك مخالف، وكان يقف ويتحدث مع شخص آخر، معتبرًا ما حدث محاولة لتلفيق اتهام له.

وأضاف أن الواقعة مرتبطة بخلافات سابقة، مشيرًا إلى وجود نزاعات مع أسرة إحدى الفتيات، سبق أن حصل بشأنها على أحكام قضائية، متهمًا الطرف الآخر بمحاولة الضغط عليه للتنازل عنها، مؤكدًا اتخاذه إجراءات قانونية.

رواية الفتاة صاحبة الفيديو

في المقابل، نفت الفتاة رواية الشاب، مؤكدة في فيديو عبر حسابها أن الشاب هو ابن عمها، وأن الخلافات بينهما تعود إلى نزاعات عائلية مرتبطة بالميراث.

وأوضحت أنها قامت بتصويره لإثبات تواجده في المنطقة فقط، نافية تمامًا اتهامه بالتحرش، ومؤكدة أنها لم تحرر أي محضر بهذا الشأن، ولم تنشر الفيديو بنفسها.

واتهمت الفتاة الشاب بالتشهير بها والإساءة إلى سمعتها، خاصة بعد انتشار الواقعة، مشيرة إلى اتخاذها إجراءات قانونية ضده، في ظل استمرار القضايا بين الطرفين أمام القضاء.

الكاميرات تكشف جانبًا من الحقيقة

وبحسب ما تم تداوله، أظهرت كاميرات المراقبة مشاهد لا تتضمن – حتى الآن – ما يثبت وقوع واقعة تحرش بشكل واضح، وهو ما زاد من حالة الجدل، مع استمرار تضارب الروايات بين الطرفين.

وتبقى الواقعة محل فحص قانوني، لحسم ملابساتها بشكل نهائي، في ظل حساسية الاتهامات وخطورتها على جميع الأطراف.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق