أجرى السياسي الديمقراطي جيري ديمينغز تعديلًا مهمًا في حملته الانتخابية لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، في محاولة لإنعاش فرصه قبل أقل من خمسة أشهر على الانتخابات التمهيدية، وذلك عبر تعيين مدير حملة جديد بدلًا من الفريق السابق.
وقرر ديمينغز، الذي يشغل منصب عمدة مقاطعة أورانج ويتمتع بخلفية طويلة في العمل الأمني، استبدال مدير حملته السابق ديلان دودي بروبرت سيلفرستين، المعروف بعمله مع حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول.
ضعف التمويل
وتأتي هذه الخطوة في ظل معاناة حملة ديمينغز من ضعف التمويل وقلة التأييد مقارنة بمنافسه الديمقراطي البارز ديفيد جولي، الذي تمكن من تحقيق تقدم ملحوظ منذ إطلاق حملته في وقت مبكر.
ويعوّل جولي على تحوله السياسي لجذب الناخبين المستقلين وبعض الجمهوريين، وهو ما قد يعزز فرص الديمقراطيين في الولاية.
من جانبه، أقر سيلفرستين بوجود فجوة تحتاج الحملة إلى سدها، سواء على مستوى الدعم الشعبي أو التمويل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هناك وقتًا كافيًا قبل موعد الانتخابات التمهيدية في أغسطس لإعادة تنظيم الجهود وتقديم حملة احترافية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين لا تزال غير مطلعة بشكل كافٍ على المرشحين، رغم انطلاق الحملات مبكرًا.
ويُذكر أن فلوريدا لم تنتخب حاكمًا ديمقراطيًا منذ عام 1994، ما يزيد من صعوبة المهمة أمام أي مرشح من الحزب.
وفي حال فوز أحد الديمقراطيين بالترشيح، فمن المرجح أن يواجه منافسة قوية من الجمهوري بايرون دونالدز، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، والذي نجح في جمع تمويل ضخم لحملته.
ويركز فريق ديمينغز على قضايا اقتصادية، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرًا أن الأزمة الحالية تمثل محور اهتمام الناخبين، كما يسعى الفريق إلى تعزيز حضوره الإعلامي والرقمي، إلى جانب تكثيف التواصل المباشر مع الناخبين عبر اللقاءات الميدانية.
ويُعد ديمينغز أول ديمقراطي من أصول إفريقية يخوض سباق حاكمية فلوريدا منذ أندرو جيلوم في عام 2018، مع تبنيه نهجًا سياسيًا أكثر اعتدالًا، في محاولة لكسب قاعدة أوسع من الناخبين.
ومع استمرار التحديات، تراهن الحملة على إعادة هيكلتها الجديدة لتحسين موقعها في سباق انتخابي يُتوقع أن يكون محتدمًا.















0 تعليق