كيف يُحيي الفاتيكان عيد القيامة وأسبوع الآلام في عهد البابا لاون؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر احتفالات الأسبوع المقدّس في الفاتيكان، وفق برنامجٍ ليتورجي حافل يمتد من خميس الأسرار حتى أحد القيامة، بمشاركة آلاف المؤمنين من مختلف أنحاء العالم.

الخميس (خميس الأسرار):
تنطلق الاحتفالات مع قدّاس تبريك الزيوت في بازيليك القديس بطرس عند الساعة 9:30 صباحًا، حيث يتم تكريس الزيوت المقدسة المستخدمة في الأسرار الكنسية.
وفي المساء، يترأس البابا قدّاس خميس الأسرار في بازيليك القديس يوحنا اللاتران عند الساعة 5:30، إحياءً لذكرى العشاء الأخير.

الجمعة العظيمة:
يُحيي البابا رتبة آلام الرب في بازيليك القديس بطرس عند الساعة 5:00 بعد الظهر، وهي من أبرز الطقوس التي تستذكر صلب المسيح وموته.
وفي تمام الساعة 9:15 مساءً، يترأس درب الصليب في الكولوسيوم، في مشهد روحي مهيب يستقطب حشودًا كبيرة.

السبت (سبت النور):
تُقام سهرة عشيّة الفصح في بازيليك القديس بطرس عند الساعة 9:00 مساءً، وهي من أقدس الاحتفالات التي تعلن قيامة المسيح.

الأحد (عيد الفصح):
يترأس البابا قدّاس العيد في ساحة القديس بطرس عند الساعة 10:15 صباحًا، بمشاركة جماهير غفيرة.
ويختتم الاحتفالات بمنح البركة الرسولية "للمدينة والعالم" عند الساعة 12:00 ظهرًا.

يُعدّ عيد القيامة أهمّ الأعياد في الكنيسة الكاثوليكية، إذ يحتفل فيه المؤمنون بقيامة السيد المسيح من بين الأموات، بعد صلبه وموته، وهو الحدث الذي يشكّل أساس الإيمان المسيحي ومحوره.

يأتي العيد في ختام الأسبوع المقدّس، الذي يبدأ بـ أحد الشعانين ويبلغ ذروته في الجمعة العظيمة، قبل أن ينفجر الفرح في ليلة سبت النور مع إعلان القيامة.

تبدأ الاحتفالات بسهرة الفصح، التي تُقام ليل السبت، حيث تُضاء شمعة الفصح رمزًا للمسيح القائم، ويُعلن "نور المسيح" في الكنيسة المظلمة. ثم يُحتفل بقدّاس العيد صباح الأحد، في أجواء مفعمة بالفرح والترانيم.

كما يحمل العيد بُعدًا روحيًا عميقًا، إذ يدعو المؤمنين إلى عبورٍ داخلي—من الخطيئة إلى النعمة، ومن الخوف إلى الثقة، ومن الانغلاق إلى الرجاء. فهو ليس مجرد ذكرى، بل اختبار متجدّد لحضور الله في حياة الإنسان.

وفي مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في الفاتيكان، يترأس البابا الاحتفالات الكبرى، التي تستقطب آلاف المؤمنين، وتُختتم بمنح البركة الرسولية "للمدينة والعالم"، في رسالة سلام ورجاء تتجاوز الحدو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق