سلوى بكر من صالون الدستور الثقافي: محمد بغدادي فنان ينتمي للقرون الوسطى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت منذ قليل فعاليات صالون الدستور الثقافي والذي يديره ويقدمه الشاعر والناقد والمؤرخ شعبان يوسف وذلك بمقر جريدة الدستور بالدقي.

صالون الدستور الثقافي

ويحل ضيف الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد بغدادي في احتفالية يشهدها الكاتب الصحفي نبيل عمر، والكاتبة الروائية سلوى بكر، رسام الكاريكاتير عمرو سليم، والناقد د. حسام عطا، والكاتبة أسماء الحسيني، المخرج جمال قاسم، الشاعرة فاطمة ناعوت، الشاعر د. أحمد الجعفري، الشاعرة عزة رياض، والكاتب نبيل نجم، كما تحضر صالون الدستور الثقافي النجمة والفنانة الكبيرة سيمون..

سلوى بكر

وقالت سلوى بكر: محمد بغدادي اعتبره فنان ينتمي للقرون الوسطى لان كل الفنانين كانوا موسوعيين بالخبرة والمعرفة، ويعملون بحقول معرفية مختلقة، كان ينقصه فقط أن يدرس ويعمل بالطب والهندسة مثل ليوناردو دافنشي وغيره.

وأضافت: الاهم اننا ننتبه للبيئة الحاضنة لمحمد بغدادي التي يمكن ان تفجر طاقات المبدعين، هذه البيئة لم تكن صباح الخير وروز اليوسف فقط ولكن كان هناك مناخ عام مرحب ومشجع على تفجير الابداع في أي مجال، وأن يكون لدينا فنانين لهم تجربة في اكثر من حقل ابداعي سواء كتابة ورسم وموسيقى، ولدينا اجمل فنانة في مصر المبدعة الجميلة سيمون، المعبرة عن روح المصريين بشكل كبير، واريد ان اقول ان هذا ما كان يحدث قديما، الىن هل هناك فنانين يحضرون ندوات ثقافية، لن تجد، ولكن قديما كل الفنانين والممثلين كانوا يحضرون، ولذلك يحدث تفاعل وتلاقح فكري وكل هذا بات غائبا والسبب انه اصبح لدينا تسليع للثقافة والابداع.

وأكملت: في جيل بغدادي الذي أفرز الكثير ومنهم حجازي أيضًا، كان هناك موافقة للفعل  وانا تعرفت عليه من خلال مجلة مصرية، مجلة من مجلات الماستر وقت أزمة النشر فترة الثمانينيات وكل جماعة في ذلك الوقت كانوا يقدمون مجلة والمجلة قامت بتربية اجيال وانا مفتونة برسومات بغدادي المعبرة عن روحنا التراثية.

واستطردت: ما كان يرسمه في الاغلفة هو احياء للفنون ورأيت موتيفات مثل اشجار وبقرة ويمكن ان تطبع على تي شيرتات وهي ٥٠٠ موتيفة تحيي مذاق فني تراثي بروح عصرية.

واختتمت: هناك حامد ندا كان لديه رسوم بهذا المعنى ولكن بغدادي قدم الروح القديمة بطابع عصري تتقبله الاجيال الجديدة، وانا اعرفه منذ زمن واعتبره جزء من تراث سياسي ثقافي عظيم عشناه وكنا محظوظين اننا عشنا في هذا الزمان واتمنى ان يكون زمننا اجمل مما عشناه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق