مجتمعات عمرانية حديثة.. "سكن لكل المصريين" ينهي عصر العشوائيات ويحقق حلم الحياة الآمنة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الدولة المصرية تسطير إنجازات تاريخية في  قطاع التنمية العمرانية، ويبرز المشروع القومي للإسكان "سكن لكل المصريين" ومبادرة القضاء على المناطق العشوائية كأحد أهم الانتصارات لحقوق الإنسان المصري بلغة الأرقام والإحصائيات. 

تنفيذ أكبر خطة إسكان قومية في تاريخ مصر الحديث

استهدفت هذه الخطة الاستراتيجية إنهاء معاناة استمرت لعقود طويلة، حيث تكشف المؤشرات عن توجيه مئات المليارات من الجنيهات لتنفيذ أكبر خطة إسكان قومية في تاريخ مصر الحديث، تضمنت بناء ما يزيد عن مليون وحدة سكنية تناسب مختلف شرائح الدخل، وخاصة الشباب والأسر بسيطة الدخل، لتمتد خريطة العمران إلى كافة محافظات الجمهورية ومدن الجيل الرابع الجديدة.

طي صفحة العشوائيات غير الآمنة بالكامل بعد إزالة وتطوير أكثر من 357 منطقة خطرة

وفي إنجاز غير مسبوق عالميًا، نجحت الدولة في طي صفحة العشوائيات غير الآمنة بالكامل، بعد إزالة وتطوير أكثر من 357 منطقة خطرة كانت تهدد حياة قاطنيها، ونقل مئات الآلاف من الأسر إلى مجتمعات عمرانية حضارية متكاملة المرافق والخدمات (مثل مشروعات الأسمرات، بشاير الخير، وأهالينا)، ولم يقتصر التدخل الميداني على توفير الهيكل البنائي البديل، بل تجلت الرؤية الإنسانية في تسليم هذه الوحدات السكنية "كاملة التشطيب والتأثيث" ومزودة بكافة الأجهزة المنزلية بالمجان، لضمان انتقال هذه الأسر إلى بيئة معيشية كريمة وصحية تعيد تشكيل وعي الأجيال الجديدة وتدمجهم في المجتمع.

تعزيز الدولة من قدرة المواطنين على تملك السكن الملائم

وبالتوازي مع هذا الإنجاز، عززت الدولة من قدرة المواطنين على تملك السكن الملائم من خلال إطلاق مبادرات للتمويل العقاري بتسهيلات غير مسبوقة، وفائدة مدعمة ومدد سداد ممتدة تصل إلى 30 عامًا، لتخفيف الأعباء المالية عن كاهلهم.

وتؤكد هذه الأرقام والمشروعات السكنية العملاقة أن الدولة المصرية الحديثة لا تبني فقط مدنًا وجدرانًا، بل تؤسس لعدالة اجتماعية حقيقية ومستدامة، وتوفر "سكنًا كريمًا" يحفظ كرامة المواطن ويعزز من انتمائه، ضمن مسيرة البناء الشاملة التي ترسم الملامح المضيئة للجمهورية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق