شهدت كاتدرائية السيدة العذراء والقديس ماريوحنا الرسول، بمدينة الزقازيق، حالة من البهجة، أثناء إقامة قداس عشية عيد صعود جسد السيدة العذراء، وذلك وسط حضور ضخم من الأهالي الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الروحية العظيمة.
ترأس الصلوات الأنبا تيموثاوس، أسقف إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، بمشاركة نخبة من آباء الكنيسة والأجراس تقرع فرحا بهذه المناسبة المقدسة
و شهدت ساحة وقاعة الكنيسة مرور "زفة الأيقونات" المعطرة بالبخور، حيث طاف الشمامسة والآباء الكهنة يحملون أيقونة السيدة العذراء المزينة بالورود، استقبل الأهالي والزوار زفة الأيقونة بالزغاريد والتصفيق والألحان الكنسية، في مشهد جسد مشاعر البهجة والتبرك بهذه الليلة المباركة.
ألقى الأنبا تيموثاوس كلمة روحية حول فضائل أم النور، مشددا على معاني المحبة، والتواضع، والسلام التي تستقيها الرعية من سيرة السيدة العذراء مريم.
ومن المقرر أن تتواصل الاحتفالات بالقداسات الإلهية صباح العيد لتكتمل فرحة شعب الإيبارشية بهذه المناسبة العطرة.
و واصل الأقباط في مصر وبلاد المهجر، صوم السيدة العذراء مريم 2026 الذي استمر 15 يومًا حتى غدا السبت 22 أغسطس، وسط إقامة قداسات يومية ونهضات روحية تتضمن الترانيم والمدائح.
كما يوقد الأقباط الشموع أمام أيقونات العذراء في الكنائس والمنازل، فيما فتحت الأديرة أبوابها لاستقبال المشاركين في الصلوات والاحتفالات الروحية.
ويجمع صوم العذراء آلاف الأسر في الأديرة عبر إقامة النهضات الروحية، والموالد الشعبية، ورحلات البركة.
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد صعود جسد السيدة العذراء مريم في 22 أغسطس 2026 الموافق 16 مسرى، في ختام صومها المقدس الذي يستمر 15 يومًا، يشمل الاحتفال إقامة القداسات اليومية، ورفع البخور، وتقديم التسابيح والمدائح الروحية الخاصة بأم النور.
ويعتبر عيد صعود جسد العذراء مريم هو أحد أبرز المناسبات، حيث يأتي عيد صعود الجسد والانتقال إلى السماء عقب انتهاء صوم العذراء وهو صوم من الدرجة الثانية فى الكنيسة القبطية ليس تقليدا وإنما تكريما لسيرتها.













0 تعليق