أكد الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح، القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية،أن دور المؤسسات البحثية لم يعد يقتصر على إجراء الدراسات ونشر الأبحاث فقط، بل أصبح يمتد إلى بناء الإنسان وتأهيل الشباب وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتطبيقات تخدم المجتمع وتدعم التنمية.
مدينة الأبحاث واد للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب
وأوضح خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن مدينة الأبحاث العلمية، التي صدر قرار إنشائها عام 1993 وافتتحت عام 2000 بمدينة برج العرب الجديدة، تعد واديا للعلوم والتكنولوجيا ومنصة للتعاون مع القطاع الصناعي، خاصة أن المنطقة تضم نسبة كبيرة من الصناعات المصرية.
دعم استراتيجية الدولة في بناء الإنسان المصري
وأشار إلى أن البحث العلمي يمثل أساسا لحل المشكلات الحياتية والتنموية، مؤكدا أن المدينة تعمل على دعم استراتيجية الدولة في بناء الإنسان المصري من خلال الاهتمام بالشباب المتفوق والباحثين وفتح المجال أمامهم لاكتساب الخبرات العملية داخل المعامل والتعامل مع التقنيات الحديثة.
الشباب ركيزة أساسية لاستمرار التنمية
ولفت عبد الفتاح إلى أن مصر تمتلك قاعدة كبيرة من الشباب، وهو ما يجعل دعمهم وتأهيلهم ركيزة أساسية لاستمرار التنمية، موضحا أن المؤسسات البحثية المصرية تعمل جنبا إلى جنب مع الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية لدعم مسار الابتكار والبحث العلمي.
الابتكار يرتبط بتحويل الأفكار لتطبيقات عملية
وأكد أن مفهوم الابتكار لا يتوقف عند تسجيل براءات الاختراع، وإنما يرتبط بتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية تحقق عائدا اقتصاديا، وهو ما يتطلب وجود شريك صناعي يتبنى هذه الأفكار ويمول تنفيذها.
وأضاف أن مدينة الأبحاث العلمية تعتمد على سياسة التواصل المباشر مع المصانع والشركات للتعرف على مشكلاتها والعمل على إيجاد حلول بحثية لها، مشيرا إلى نجاح باحثين في تقديم حلول لعدد من التحديات الصناعية في مجالات متعددة، منها الصناعات الكيميائية والبترولية والبلاستيكية.










0 تعليق