كشف مصدر مسؤول بمديرية التموين والتجارة الداخلية في القاهرة عن بدء الاستعدادات المكثفة لإطلاق معارض «أهلًا مدارس 2026» اعتبارًا من أول سبتمبر، وذلك في إطار خطة وزارة التموين والتجارة الداخلية للتوسع في توفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”، إن مديرية التموين بالقاهرة تنسق حاليًا مع جهاز شباب الخريجين بمحافظة القاهرة وعدد من الجهات المعنية لتنظيم سلسلة من المعارض والمنافذ المتخصصة في بيع الأدوات والمستلزمات المدرسية، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية وتوفير احتياجات الطلاب بأسعار مناسبة تقل عن مثيلاتها في الأسواق.
وأوضح أن المديرية تعمل في الوقت الراهن على الانتهاء من التجهيزات اللوجستية والفنية الخاصة بالمعارض، مشيرًا إلى أن الخطة تستهدف التوسع الجغرافي في انتشار المنافذ بما يضمن وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المواطنين، من خلال إقامة معرض أو منفذ في كل حي من أحياء القاهرة، بما يسهم في تسهيل حصول الأسر على احتياجاتها دون تحمل أعباء الانتقال أو ارتفاع الأسعار.
وأضاف المصدر أن معارض «أهلًا مدارس» هذا العام ستشهد مشاركة عدد من المكتبات وموردي الأدوات المدرسية، لتوفير تشكيلة متنوعة من المنتجات التي يحتاجها الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، تشمل الكراسات والأدوات المكتبية والشنط المدرسية ومستلزمات الدراسة الأخرى.
وأشار إلى أن عدد المكتبات والجهات المشاركة لم يتم حسمه بشكل نهائي حتى الآن، حيث لا تزال المديرية في مرحلة التنسيق والتواصل مع الشركات والمكتبات الراغبة في المشاركة، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمشاركين فور الانتهاء من كافة الترتيبات التنظيمية.
وأكد المصدر أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية تواصل بدورها تجهيز عدد من المنافذ المستهدفة للمشاركة في المبادرة، ضمن جهود الوزارة لتعزيز توافر السلع والمنتجات الأساسية والمستلزمات المدرسية بأسعار تنافسية، موضحًا أن المنافذ التي يجري إعدادها سيتم الإعلان عنها وافتتاحها تباعًا فور الانتهاء من أعمال التجهيز.
وشدد المصدر أن معارض «أهلًا مدارس» تأتي ضمن حزمة الإجراءات التي تنفذها وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع المحافظات لضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين بأسعار عادلة، خاصة خلال المواسم التي تشهد زيادة في معدلات الإنفاق الأسري، وفي مقدمتها موسم العودة إلى المدارس.













0 تعليق