أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن من أعظم صور الكرم أن يمتلك الإنسان القدرة على العفو والتسامح والحلم، مشددًا على أن الكرم لا يقتصر على تقديم المال أو المساعدة، وإنما يشمل أيضًا التعامل بأخلاق راقية مع الآخرين.
وحذر عبدالمعز، خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "دي إم سي"، من انتشار مظاهر العنف والعدوان داخل المجتمع، متسائلًا عن أسباب العنف الأسري والخلافات بين الأزواج وما ينتج عنها من مشكلات تصل أحيانًا إلى حرمان الأب من أبنائه أو الجد من أحفاده، مؤكدًا أن هذه التصرفات تتنافى مع السمو الأخلاقي الذي دعا إليه الإسلام.
وأشار إلى ضرورة أن يتذكر الإنسان يوم القيامة عندما يتعامل مع الآخرين، مؤكدًا أن الظلم والاعتداء والعنف لن تنتهي آثاره بمجرد انتهاء الخلاف، وأن الإنسان سيُسأل عن أفعاله وما ارتكبه في حق الآخرين.
وأوضح أن المؤمن عندما يرى خطأ من شخص آخر لا ينبغي أن يسارع إلى فضحه أو التشهير به، مستشهدًا بأن من صور الإيمان ستر المسلم وعدم تتبع عثراته، مقابل إذاعة الخير والإشادة بالسلوك الحسن حتى يكون نموذجًا يحتذى به.
وشدد عبدالمعز على أهمية أن يمنح الإنسان الآخرين الأعذار، وألا يحول كل خطأ أو زلة إلى خصومة أو مواجهة، مؤكدًا أن المجتمع في حاجة إلى مزيد من الرحمة والتسامح وضبط النفس، وأن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يظهر في التعاملات اليومية وليس فقط في مظاهر الاحتفال بمولده.


















0 تعليق