اعتبرت شبكة "CNN" أن إحدى أكبر المشكلات التي تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانسحاب من الحرب مع إيران هي قائمة الأهداف المتشددة التي وضعها الرئيس دونالد ترامب وفريقه، وتشمل هذه الأهداف استسلام إيران الكامل، وتغيير النظام، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإنهاء دعم طهران جماعاتها الوكيلة في الشرق الأوسط، مثل حزب الله.
ومع استمرار الحرب شهدت قائمة الأهداف هذه تحولًا ملحوظًا وتقليصًا كبيرًا، ويبدو أن نائب الرئيس جيه دي فانس قد قلّصها مؤخرًا بشكل لافت، مما يُشير إلى أن الإدارة قد تستعد للقبول بأهداف أقل، وربما أقل بكثير.
حرب إيران تهدد ترامب
وخلال ظهوره على قناة فوكس نيوز يوم الخميس، سُئل فانس عن كيفية إنهاء الحرب، فحدد هدفين، قال: "الهدف الأول هو ضمان استمرار دول الخليج في تصدير النفط والغاز إلى الاقتصاد العالمي لتحقيق استقرار أسعار الطاقة".
الحفاظ على أسعار النفط والغاز منخفضة للأمريكيين
وأضاف: "هذا هو الهدف الأول: الحفاظ على أسعار النفط والغاز منخفضة للأمريكيين في جميع أنحاء البلاد"، متابعًا: "وبالطبع، الهدف الثاني هو ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي".
وقالت الشبكة الأمريكية إن هذه ليست قائمة أهداف الإدارة السابقة، والترتيب الذي وضعه فانس لها لافت للنظر، وعند سؤالها عن تصريحات فانس يوم الجمعة، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن "كلا الهدفين على نفس القدر من الأهمية بالنسبة للرئيس".
تحول الأهداف الأمريكية في إيران
ولطالما اعتبرت الإدارة الأمريكية منع إيران من امتلاك سلاح نووي الشغل الشاغل، وحتى لو كانت الأهداف متساوية فعلًا في نظر الإدارة، فإن إدراج أسعار النفط والغاز دون غيرها من البنود يعد تحولًا ملحوظًا.
ترامب رفض سابقًا مراعاة الوضع المالي للأمريكيين
وفي الواقع، رفض ترامب هذا الهدف صراحة في مايو الماضي، فعندما سئل عما إذا كان قد أخذ الوضع المالي للأمريكيين في الحسبان عند محاولته حل النزاع، أجاب: "ولا حتى قليلًا". وألمح بذلك إلى أن نزع السلاح النووي كان بالغ الأهمية، لدرجة أنه لم يعر أي اعتبار لأي شيء آخر.


















0 تعليق