ارتفاع حرارة الجسم عند الأطفال.. متى تكون الحمى خطيرة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تُعد  الحمى من الأعراض الشائعة لدى الأطفال، وغالبًا ما تكون استجابة طبيعية من الجسم لمقاومة العدوى، خصوصًا نزلات البرد والإنفلونزا وبعض الالتهابات، ورغم أن ارتفاع درجة الحرارة قد يسبب القلق للآباء، فإن الحمى لا تعني دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكن هناك حالات تستدعي الحصول على تقييم طبي سريع.

متى تصبح حرارة الطفل مقلقة؟

تختلف درجة الخطورة وفقًا لعمر الطفل والأعراض المصاحبة للحمى. ويحتاج الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر ويعاني من الحمى إلى تقييم طبي مباشر، حتى إذا بدا بحالة جيدة، لأن الأطفال في هذه المرحلة العمرية قد يصابون بعدوى خطيرة دون ظهور أعراض واضحة.

أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و3 سنوات، فيُنصح بفحصهم طبيًا إذا وصلت درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية أو أكثر، خصوصًا إذا لم تظهر علامات واضحة لعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو إذا استمرت الحمى لأكثر من يوم أو يومين.

وبالنسبة للأطفال الأكبر من 3 سنوات، يعتمد توقيت مراجعة الطبيب على حالتهم والأعراض المصاحبة، لكن استمرار الحمى لأكثر من 5 أيام يستدعي التقييم الطبي حتى إذا بدا الطفل بحالة جيدة.

ما العلامات التي تستدعي الانتباه؟

يجب عدم التركيز على رقم الحرارة وحده، إذ قد يبدو بعض الأطفال بحالة جيدة رغم ارتفاع درجة حرارتهم، بينما قد تظهر على آخرين علامات مثل الخمول الشديد، التهيج، ضعف القدرة على تناول الطعام أو الشراب، أو فقدان الاهتمام باللعب،  وقد تحدث في بعض الحالات اختلاجات مرتبطة بالحمى، وتختلف دقة قياس الحرارة حسب الطريقة المستخدمة، وتُعد درجة الحرارة المقاسة عن طريق المستقيم الأكثر دقة لدى الرضع والأطفال الصغار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق