تختتم كنيستي الأقباط الكاثوليك والروم الأرثوذكس صوم العذراء اليوم السبت الذي بدأ منذ أول أيام الشهر الجاري، واستمر لمدة 15 يوما وسط احتفالات دينية وشعبية.
عيد انتقال العذراء بالكنيسة الكاثوليكية
وتحتفل الكنيسة الكاثوليكية في مصر اليوم بعيد انتقال العذراء مريم يوم 15 أغسطس كل عام وسط إقامة القداسات وتهنئة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، ومشاركة عدد من أبناء الكينسة احتفاء بهذه المناسبة.
ويعد هذا العيد أقدم الأعياد المريمية، وتم إعلانه رسميا من قداسة البابا بيوس الثاني عشر، عام 1950، وفيه تحتفل كل الكنيسة بانتقال السيّدة العذراء مريم بنفسها وجسدها إلى السماء.
خلال هذه الفترة تعمل الرعايا رياضات روحية وعظات للشعب ويزور العديد من المؤمنين المزارات المريمية والمسيرات الروحية.
صوم العذراء مريم 2026
وتشهد الكنائس خلال فترة صوم العذراء مريم أنشطة روحية مكثفة احتفالًا بهذه المناسبة، من خلال تنظيم صلوات وقداسات يومية، ونهضات روحية مكثفة.
ويعد صوم السيدة العذراء مريم من الأصوام التي يحرص الشعب القبطي على صيامها تقديرًا لمكانة السيدة العذراء مريم، ويمتنع الأقباط عن تناول اللحوم، ويكتفون بتناول المأكولات بالزيت فقط، ويسمح في صوم العذراء بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، وهناك البعض يمتنع فيه عن أكل الأسماك، ولكن البعض يصومه بزهد وتقشف زائد ويكتفي بتناول المأكولات دون زيوت.
ويعرف صوم العذراء عند الكاثوليك، بأنه الامتناع عن أكل اللحوم وعن البياض (الألبان ومنتجاتها والبيض) وإنما يجوز أكل السمك.
وصوم السيدة العذراء مدته خمسة عشر يوما، وهو صوم واجب، لكن عند وجود عذر يمنع أحد المؤمنين من الالتزام بالصوم أو بالصوم الانقطاعى، عليه أن يرجع للراعي أو أب الاعتراف، للاسترشاد برأيه والعمل بتوجيهاته.
















0 تعليق