أكد الدكتور حسام صفوت، وكيل وزارة الصحة بالوادي الجديد، أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون للمصابين والمرضى، مشددًا على أن تقديم الخدمة الطبية للمواطنين يأتي على رأس أولويات العمل داخل المنظومة الصحية بالمحافظة.
وقال لـ"الدستور": "المصاب والمريض أولًا"، مؤكدًا أن أي تحديات أو ملفات أخرى يمكن التعامل معها، بينما لا يمكن قبول عدم حصول مريض أو مصاب على الخدمة الطبية اللازمة.
تشغيل مستشفى الداخلة الجديدة
وأوضح أن من أبرز التحديات التي تعمل عليها مديرية الصحة خلال الفترة المقبلة، تشغيل مستشفى الداخلة الجديدة، ما يحقق طموحات أهالي المركز، مشيرًا إلى أن المستشفى تستهدف تقديم خدمة طبية متكاملة، من خلال توفير مختلف التخصصات والتجهيزات الطبية اللازمة.
وأشار إلى إعداد برنامج وظيفي للمستشفى، إلى جانب العمل على إبرام بروتوكولات تعاون مع عدد من كبرى الجامعات والمؤسسات الطبية، بما يتيح الاستعانة بأساتذة متخصصين في مجالات دقيقة، ومن بينها خدمات القسطرة وأمراض القلب، لتقديم خدمة طبية تليق بالمواطنين.
تطوير الخدمات بمستشفيات باريس والفرافرة
وأضاف أن هناك عددًا من الملفات والتحديات الأخرى، من بينها تطوير الخدمات الصحية بمستشفيات باريس والفرافرة وموط، إلى جانب دعم الوحدات الصحية بالقرى، وضمان التواجد المستمر للأطباء لتقديم الخدمة للمواطنين.
وأشار إلى أنه حرص قبل توليه مهام عمله على دراسة ملفات المحافظة وقراءة التحديات الصحية الموجودة بها، مؤكدًا أنه يسعى إلى التعامل مع المشكلات وفق رؤية واضحة وخطة تستند إلى دراسة واقع الخدمات الصحية واحتياجات المواطنين.
تشغيل الأجهزة وتحسين الخدمات
وأوضح وكيل مديرية الشئون الصحية بالوادي الجديد، أن العمل خلال الفترة المقبلة يستهدف رفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أنه تم وضع خطة عمل لتطوير مستشفى الصدر بالتنسيق مع مدير عام إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة.
وأشار إلى أن الخطة تتضمن إعادة تنظيم وتشغيل خدمات الرعاية، إلى جانب العمل على إعادة تشغيل جهاز المنظار بمستشفى الصدر مجددًا، بما يسهم في توفير خدمات تشخيصية مهمة للمرضى داخل المحافظة.
وأكد أن مستشفى الداخلة العام الجديدة يمثل إضافة كبيرة للمنظومة الصحية، خاصة في ظل احتياج المركز للعديد من الخدمات الطبية المتخصصة، موضحًا أن تشغيل المستشفى الجديد سيسهم في تقليل معاناة المواطنين، والحد من اضطرارهم للسفر إلى المحافظات الأخرى للحصول على بعض الخدمات الطبية، ومن بينها إجراء أشعة الرنين المغناطيسي.
وشدد على ضرورة أن يظل الاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية والمواطنين الأكثر احتياجًا في مقدمة أولويات العمل، مؤكدًا أهمية الارتقاء بمستوى النظافة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من جودة الخدمة الطبية المقدمة للمواطن.















0 تعليق