استشاري طب نفسي: مشاركة الأب في الاستعداد للمدرسة تعزز مسؤولية الطفل وتخفف قلقه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

قالت الدكتورة سالي الشيخ، استشاري الطب النفسي، إن للأب دورًا أساسيًا في تهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد، ولا يقتصر دوره على توفير المستلزمات الدراسية، مؤكدة أهمية مشاركته في توعية الطفل وتعليمه كيفية الحفاظ على متعلقاته وتقدير قيمة الأشياء التي يمتلكها.

وأوضحت الشيخ، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن مشاركة الأب في اختيار المستلزمات الدراسية ووضع ميزانية مناسبة يمكن أن تكون فرصة لتعليم الطفل المسؤولية، مشيرة إلى ضرورة تعويده على الحفاظ على أدواته وعدم التقليل من قيمتها أو مقارنتها بما يمتلكه زملاؤه.

وأضافت أن وجود الأب والأم معًا يكون مهمًا خلال الأيام الأولى للدراسة، خاصة للأطفال الذين يشعرون بالخوف أو التوتر من الانفصال عن والديهم، موضحة أن قدرًا من القلق في بداية الدراسة يعد أمرًا طبيعيًا.

وأشارت إلى أن الطفل قد يتمسك بوالديه أو يرفض دخول المدرسة في البداية، وهنا يمكن للأب والأم التعامل معه تدريجيًا وبكلمات تشجيعية مثل: "أنت هتبقى كويس، ما تخافش، وشوف زمايلك"، ثم مساعدته على الدخول إلى المدرسة.

وحذرت استشاري الطب النفسي من الخلط بين القلق الطبيعي واضطرابات القلق، موضحة أن الأمر يستدعي الانتباه إذا كان الطفل يصل إلى مرحلة الصراخ المستمر وعدم القدرة على التوقف عن البكاء، أو تظهر عليه أعراض واضحة مثل نوبة الهلع، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس والتعرق الشديد عند دخول المدرسة.

وأكدت أن ما يعرف بقلق الانفصال يمكن أن يكون طبيعيًا لدى الأطفال، بل إن الإنسان قد يمر بدرجات منه في مراحل مختلفة من حياته، لكن شدة الأعراض وتأثيرها على قدرة الطفل على ممارسة حياته بصورة طبيعية هما ما يحددان الحاجة إلى طلب المساعدة المتخصصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق