قال الدكتور أشرف سنجر، خبيرالسياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تظل تحركها صراعات في المعتقدات الإيدلوجية وسياسية عميقة تجعل أي اتفاق محتمل بين الجانبين عرضة للتعقيد وعدم الاستمرارية لأنه "هش للغاية"، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات مؤقتة.
وأوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الخلاف بين الطرفين يمتد إلى جذور تاريخية وسياسية طويلة، مشيرًا إلى أن طبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران اتسمت على مدار العقود الماضية بالتصعيد والشد والجذب، رغم وجود بعض مسارات التعاون المحدودة في ملفات إقليمية مثل العراق وأفغانستان.
وأشار خبير السياسات الدولية، إلى أن الملف الإقليمي يظل أحد أبرز نقاط التوتر، بما في ذلك الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، لافتًا إلى أن هذا المطلب الإيراني يظل مرتبطًا بتوازنات القوى وقدرات النفوذ الفعلية في الإقليم.
وتابع أن قدرات إيران، رغم تأثيرها الإقليمي، تظل محدودة مقارنة بالقوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة، ما يجعل الحديث عن إعادة تشكيل شاملة لمعادلات النفوذ أمرًا بالغ التعقيد، في ظل اختلاف موازين القوى العسكرية والسياسية.
وأكد سنجر، على أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران سيظل مرهونًا بمدى القدرة على إدارة الخلافات وليس إنهائها بالكامل، في ظل استمرار التباين في المصالح والرؤى الاستراتيجية بين الجانبين.

















0 تعليق