كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، لطلاب نظام البكالوريا وأولياء أمورهم، تفاصيل مهمة حول آليات التحويل بين المسارات والجمع بين المسارات، موضحًا أن النظام الجديد يمنح الطالب مساحة أكبر لإعادة توجيه اختياره وفق ميوله وقدراته وطموحاته الجامعية.
تفاصيل مهمة حول آليات التحويل بين المسارات والجمع بين المسارات
وأوضح أن من أبرز مميزات نظام البكالوريا إتاحة الفرصة أمام الطالب للانتقال من مسار إلى آخر، أو دراسة أكثر من مسار بشكل متتابع، بما يتيح له فرصًا أوسع في اختيار الكليات والتخصصات التي يرغب بها.
التحويل بين مسارات البكالوريا
وأشار شوقي إلى أن الطالب الذي يختار مسارًا معينًا في الصف الثاني الثانوي، مثل مسار الأعمال، يمكنه التحويل إلى مسار آخر في الصف الثالث الثانوي، مثل مسار الهندسة، بشرط استكمال دراسة المواد التخصصية المطلوبة في المسار الجديد.
وأكد أن الطالب عند التحويل لا يبدأ الدراسة من جديد، ولا يحتاج إلى إعادة الصفوف السابقة، حيث يحتفظ بدرجاته في المواد العامة المشتركة بين المسارات، ومنها اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ.
وأضاف أن الطالب الراغب في التحويل لمسار جديد يدرس المادة التخصصية الخاصة بالمسار الجديد من الصف الثاني الثانوي، إلى جانب مواد الصف الثالث التخصصية، بالإضافة إلى التربية الدينية خارج المجموع.
وأوضح أن التحويل يتم داخل سنوات المرحلة الثانوية الثلاث، بشرط أن يكون الطالب قد أنهى امتحانات الصف الثاني الثانوي في مساره الأصلي، ثم يبدأ مساره الجديد مع بداية الصف الثالث الثانوي.
وأشار إلى أن هناك أسبابًا قد تدفع الطالب للتحويل بين المسارات، منها اكتشاف عدم مناسبة المسار الذي اختاره في البداية، أو ظهور رغبة جديدة في الالتحاق بتخصصات جامعية يؤهل لها مسار آخر.
الجمع بين مسارين في البكالوريا
وعن الجمع بين المسارات، أوضح الخبير التربوي أن نظام البكالوريا يتيح للطالب فرصة الجمع بين مسارين، بما يزيد من اختياراته عند التقديم للكليات، مثل الجمع بين مساري الطب والهندسة.
وأكد أن الجمع بين المسارات لا يتم في نفس العام الدراسي بشكل متوازٍ، بمعنى أن الطالب لا يدرس مواد مسارين مختلفين في وقت واحد، وإنما يكون الجمع بصورة متتابعة.
وأوضح أن الطالب ينهي أولًا دراسة المسار الأساسي في الصفين الثاني والثالث الثانوي، ثم يبدأ بعد ذلك دراسة المواد التخصصية الخاصة بالمسار الآخر فقط.
وأضاف أن دراسة المسار الجديد لا تتطلب إعادة جميع مواد البكالوريا، لأن هناك مواد مشتركة سبق للطالب دراستها، مثل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ والتربية الدينية، وبالتالي يحتفظ بدرجاته فيها.
ولفت إلى أن الطالب في المسار الجديد يركز على المواد التخصصية فقط، وهي مادة من الصف الثاني الثانوي، بالإضافة إلى مادتين تخصصيتين من الصف الثالث الثانوي، وقد يقل العدد في بعض الحالات إذا كان الطالب قد درس المادة نفسها بمستوى أعلى في مساره الأول.
وضرب مثالًا بأن الطالب في مسار الهندسة الذي درس الرياضيات والفيزياء بمستوى رفيع، ويرغب في إضافة مسار الطب، قد لا يحتاج إلى إعادة بعض المواد التي سبق دراستها، ويكتفي بدراسة المواد التخصصية المطلوبة لمسار الطب.
وأكد شوقي أن الجمع بين مساري الطب والهندسة سيكون الأكثر منطقية، نظرًا لتقارب فرصهما في الكليات، بينما لا يفضل الجمع بين بعض المسارات التي تتشابه كلياتها، مثل الآداب والأعمال، إلا في حالات خاصة مثل رغبة الطالب في الالتحاق بكلية الألسن.
















0 تعليق