"تضامن الإسكندرية" تُنظم برامج تدريبية لتطوير خدمات المسنين والحضانات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، تحت رعاية الدكتورة هالة عبدالرازق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، عددًا من البرامج التدريبية المتخصصة استهدفت العاملين بدور رعاية المسنين والحضانات، بهدف رفع كفاءتهم المهنية وتطوير آليات العمل والخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.

ورشة عمل تدريبية


وجرى تنسيق وتنظيم ورشة عمل تدريبية للأخصائيين النفسيين العاملين بدور رعاية المسنين بالمحافظة، وأدارت الورشة شيماء أحمد كريم، الأخصائي النفسي ومسؤول ملف المسنين بالمديرية، حيث تناولت عددًا من المحاور المتخصصة التي تستهدف تعزيز مهارات الأخصائيين النفسيين في التعامل مع المشكلات والتحديات النفسية التي يواجهها المسنون داخل دور الرعاية.

وركزت أعمال الورشة على تدريب المشاركين على آليات مساعدة كبار السن في استكشاف أفكارهم ومشاعرهم والتعامل مع الضغوط النفسية المختلفة، بما يعزز قدرتهم على التكيف النفسي، إلى جانب تنمية مهارات الدعم النفسي والتواصل الفعال مع النزلاء، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة لهم.

وفي سياق متصل، وضمن توجيهات وزارة التضامن الاجتماعي نحو تطوير منظومة الطفولة المبكرة، نفذت المديرية تدريبًا تنشيطيًا على استخدام استمارة المتابعة الإلكترونية للحضانات، بحضور نرمين علي جابر مدير إدارة الأسرة والطفولة.

وشهد التدريب مشاركة الدكتورة أمل زناتي، منسق مشروع "جايكا" بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب منسقي المشروع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بهدف تعزيز كفاءة تطبيق منظومة المتابعة الإلكترونية للحضانات وتوحيد آليات العمل الميداني.

ونوهت المديرية بأن استمارة المتابعة الإلكترونية للحضانات تأتي في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال، وقياس مدى التزام الحضانات بمعايير الجودة المعتمدة، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال وتحقيق أعلى مستويات الرعاية والحماية لهم.

وتسهم المنظومة كذلك في دعم وتطوير خدمات التعليم المبكر، وتعزيز فرص الأطفال في الحصول على تعليم متميز خلال سنواتهم الأولى، وفق أحدث المعايير والممارسات المتبعة في مجال الطفولة المبكرة.

وتأتي هذه البرامج التدريبية ضمن خطة مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية لتأهيل الكوادر العاملة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة لكبار السن والأطفال، ويعزز جودة الحياة للفئات المستفيدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق